بتسام الغروس
بتسام الغروس
73 مستهلك عنر فيما استولى علير والخوف من صفات المحاضرين منهم قال
فان قيلفما الغالب على الولى فى اوان صحو اوان صحوه قيل صدقر في اداء حقوقر سبحانر ثم رفقر وشفقتر على الخلق في جميع اجوالر ثم انبساط رحمتر لكافتر الخلق وابتداوه لطلب لاحسان من الله سبحانر اليهم مر غير التهاس منهم وتعليق الهمتر بنجاة المخلق وترك لانستقام منهم مع قصراليد 1 -1ر عن اموالهم وترك الطمع بكل وجر فيهم وقبص اللسان عن بسطر بالسوء 11 يتتا
ا فيهم والتصاون ان شهود مساويهم ولا يكون خصها لاحد في الدنيا والاخرة ثم قال واعلم ان من اجل الكرامات التى تكون للاولياء دوام التوفيق دب للطاعات والعصمت عن المعاصى والمخالفات ومما يشهد من القرآن العظيم 1 على اظهار الكرامات على الاولياء قول تعلى فى صفت مريم عليها السلام ل 441 1-411 ولم تكن نبيا ولا رسولا ان زكرياء على نبينا وعلير الصلاة والسلام كلما دخل .1 علها وكرباء العرب وجد صده رقا وكان اول انى لك هذا نقود مريم هو من عند الله وقولر تعلى لمريم وهزى اليك بجذع النخلت تساقط عليك ت وطبا جنيا وكان غيراوان الرطب وكذلك قصتر اهل الكهف وكلاءاجيب 319 التى ظهرت عليهم من كلام الكلب معهم وغير ذلك ومن ذلك قصت ذي 4111 1 القرنين وتمكينر سبحانر لر ما لم يمكن لغيره ومن ذلك ما اظهر الله على م يد المخضر علير السلام من اقامت الجدار وغيره من كلا عاجيب وما يعرفر مما تفي على موسى طير السلام كلى ذلك امور ناصت للعادنة الخص المخصر عليه س 481س السلام بها ولم يكن نيا وانها كان ولياثم انه رصى الله عنر عدد في ذلك ه ته 40 من الكرامات الخارقتر للعادة فى المحديث والقديم ما يقف علير من نطلع .
علير هنالك وقال الشيخ ابن عطاء الله رضى الله عنر فى لطائف المنن لا خفاء ان ظهور الكرامات من الاواياء من المهكناث لانس لولم يكن ل من الممكنات فاما ان يكون من الواجبات واما ان يكون من المستحيلات 1 باطل ان يكون من المستخيلات فان المستحيل هو الذي لوقدر وجوده ازم منمس محال علي ولا يلزم مي نقد ير وجرد اكواد كت كحال علي وبالطل
ناپیژندل شوی مخ