بتسام الغروس
بتسام الغروس
351 جسده ساعتي م النهار قائما وراس بين يديب يتكلم بكلام لا يفهم الا ان آخر كلاصر احد احد فتقدمت اليه فاذا الدم الذي يجرى على لارص ان احر مكتوب الله الله ثم احرق بالنار واذرى رماده من على صومعتر قال وروى انمر صلب فبقي ثلاثت ايام لم يمت فانزلوه وفتشوه فاذا في جيبر رقعت
11 مكتوبتر بخط فيها آيت الكرسى وبعدها اللهم الف فى قلبى رضاك واقطع
رجاتى عمن سواك واعنى باسمك لاعظم واغنى بالمحلال عن المحرام واعطنى
ما لاينبغى لاحد غيرى بحم عسق وا ف وامتني شهيدا بكهيعص فاخذت الرقعتر وصربت عنقر فسقط دمر على لارض مكتوبا الله الله الله في خمست وثلاثين موضعا قال وقال ابو العباس احمد الرازى كان اخى خادما للحلاج فسمعتر يقول لما كان اليوم الذى قتل فير المحلاج اخرج من السجن يتبختر في قيوده وكان قد قيد من كعبي الي ركبنيم ثلاثت صشرقيدا وكان يصلي مع هذا في كل يوم وليلت الف ركعت وذكر عن ابراهيم بن فانك انر قسال اتي 0 بالحلاج ليصلب فراي الخشبت والمسامير فصحك ضحكا شديدا حتى دمعث 9 ع
عيزاه فصلى ركعتين قرا في كلاولى بفانحتر الكتاب وكل نفس ذائقت الموت الآيتر وقرا فى الثانيت بفاتحت الكتاب ولنبلونكم بشى من المخوف والمجوع
ونقص من كلاموال ولانفس والتمرات الايتر فلها سلم قال اللهم ارزقنى شكر هذه النعمتر التي انعمت علي حتى غبت بصراغياري كما كشفث لى عن مطالع اسرار وجهك الذى لا صورة ل وحرمت لغيرى ما ابحث لى من النظر فى مكنونات سرك وهولاء عبادك قد اجتمعوا لقتلى تعصبا لدينك وتقربا اليك فاغفرلهم فانك لوكشفت لهم ما كشفت لى ما فعلوا ما فعلوا
ولوسترت عنى ماسترت عنهم لما ابتليت بهذه البليتر فلك المحمد فيما نريد ولك الحمسد فيما تقصل فيل ل يا ابن مصورة تول انا المعى فعال انا
المحق فى محبتب وهوالحق فى مملكشر قال وروى انم لما رفع على المخشبت صاج وخطى فى الهواء خطوات خرجت المسامير عنر وبقى متعلقا بالقدرة
ثم عاد الى الخشبت فانقفلت المسامير علير قال وكان يوم النيروز بنهاوند
ناپیژندل شوی مخ