349

65 وكان لصاحب المحانوت فيها قطن فقال لر اذهب في حاجتى وانا اعينك على عملك فذهب الرجل في حاجتر فلما رجع راي كل مافى حانوشر من

القطن محلوجا وكان القطن مائتين واربعين قنطارا فسمى من ذلك اليوم المحلاج 1 ت قال وقال ابو عمران موسي سمعت بعض البصريين يقول كنت شديد لانكار على المحلاج فمرض لى اخ وقد اشرف على الموت فجيشر وقلت لر ادع لر فصحك وقال لى على شرط انك لا ترجع على انكارك علي بل ب تزيد وتعين على قتلى قال فبقيت باهتا فقال لا تنظرالي اقبل الشرط فقلت نعم فصب شيئا من الماءفى صحفت وبصق علي وقال مرواجعل هذا الماءنى فير فمضيت وفعلت ما امرنى بر فقام لاخ فى الحال كانر لم يمرض

فاخذثر واتيت بر الى منزل المحلاج فلما رآنا صحك وقال لو القى مما فى قلبي ذرة على جبال كلارض لذابث ولو كنت يوم القيامتر في النار لاحرقت النار ولو دخلت المجنتر لانهدم بنيانها قال ودعاه ابن هارون لداره وكان لابن هارون ولد مريض قد اشرف على الموت فقال للحلاج ولدي مريض قد اشرف على الموت فادع لر قال شفيثر فلا تخف فقام الولد ب ودخل عليهم في المجلس كان لم يمرض قط فعمد ابن هارون الى كيس فير ثلاثت آلاف دينار فقال لاحلاج اصرف هذا يا شيخ فيما تريد وكان المجلس على الدجلة فاخذ المحلاج الكيس ورمى برفى الماء ثم خرج قال ابن هارون فبقيت افكر فيما اعطيت للحلاج ودخلني الندم لما رمي بر .

في الماء فنقرالباب فتير من فقرائ وقال الشيخ يسلم عليك ويقول لك خذ الكيس ولا تندم من اطاع الله اطاعب البروالبحر وقال عن ابراهيم بن سمعان رايت المحلاج فى جمامع المنصوروكنت قد اخذت في حزامي دينارين ونويت اخراجهما في غيرطاعة الله فسال سائل فقال المحلاج يا بن سمعان تصدق علير بما اخذثر فى حزامك فتحيرت فى امره فقال لى لا ثتحير تصدق بهما فهو خيرلك مما نويت قال ويحكي انرلما دخل مكت اول سنتر جلس فى صحن المسجد الحرام ولم يبرح من موضعر وكان يحمل

ناپیژندل شوی مخ