348

4348 فقل للجهول وقد عسابر تنبر فانت محل الذهول خعلت كمال الفتي نقصر بجهلك ولامرامرمهول

ومما يتعسك بر ايضا المنكر الطاعن وينكره علير المقيم فى وطن التسليم والظاعن ما يبدو منر رضى الله عن فى بعص شطحاير من الكلام الذى هو بظاهره معلول وعن مقتضاه ذلك مصروف لافهام القول بالمحلول وتلك داهيت من قديم الزمان دهيا وعظيمت افصح لسان الشريعت زجرا عنها ونهيا فمن ذلك قولر الرب وانا الطالب آلغالب الى غيرذلك مما هو من هذه كلالفاظ للحيرة جالب لكن يجب حسن التاويل لمن صحت استقامت وثبتت فى رياض رياضتر لاولياء اقامتر هذا كلامام السهروردي رضى الله عنر يقول وما يحكى عن ابي پزيد من قول سبحاني حاشا ان يعتقد فى ابى يزيد انر يقول ذلك للا على معنى المكايترعن الله تعلى قال ومكذا ينبغى ان يعتقدفى المحلاج فى قولر انا المحق قال ولو علمنا انر ذكر ذلك القول مضمرا لشيع من المحلول رددناه وقد انانا رسول الله صلى الله عليب وسلم بشريعت بيضاء نقيت يستقيم بها كل معوج وقد دلتنا عقولنا على ما يجوز وصف الله تعلى بر وما لا يجوز والله تعلى منزه ان يحل بر شي او يحل بشيء قلت فكذلك ينبغي لنا ان نعتقد في الشيخ رضى الله عنر انر انما قال ذلك على معنى المحكايتر عن ربر عزوجل ولا محذور في ذلك بتاويل صدوره على معنى المحكاية بل فى هذا التاويل المحسن للطاهنين اعظم نكايت واما تاويل ارادة احد المحامل اللغويت فغير مخلص لعدم لافهام مع زيادة محذور اطلاق ما فير مع كلافهام ايهام وقد رايت ان اثبت ههنا من حكايات الحلاج ما يوذن بعلومراقبر وشماخت قدره السامى وفخامتر مناقب فالناس فى امره رضى الله عنر ما بين تبعيد وتقريب وتشريق فى مطالع احوال وتغريب قال ابن عطاء الله رضى الله عنر فى كتاب كلانوارلر قال ضمرة السماك قال دخلت على المحلاج

في حانوت قطان وكان لمر شغل فكلف صاحب الحانوت بقضاء شغلر

ودن

ناپیژندل شوی مخ