دین او علم ترمنځ: د منځنیو پېړیو په دوران کې دوی ترمنځ د تضاد تاریخ په تړاو ستورپوهنې او جغرافیې علومو او نسل کېدنې
بين الدين والعلم: تاريخ الصراع بينهما في القرون الوسطى إزاء علوم الفلك والجغرافيا والنشوء
ژانرونه
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
دین او علم ترمنځ: د منځنیو پېړیو په دوران کې دوی ترمنځ د تضاد تاریخ په تړاو ستورپوهنې او جغرافیې علومو او نسل کېدنې
انډریو ډیکسن وایټ d. 1381 AHبين الدين والعلم: تاريخ الصراع بينهما في القرون الوسطى إزاء علوم الفلك والجغرافيا والنشوء
ژانرونه
والجيولوجيين، بين تهليل رجال الكنيسة وتصفيقهم. بينما كان المحترم «مليور براون» يفعل نفس الفعل، مختطا ذات الخطة؛ ليشذب من قيادة المنشقين على الكنيسة.
أما في أمريكا فقد قوبلت تقريرات «سيليمان»
Silliman
وأتباعه بمعارضة لاهوتيي «أندوفر» وعلى رأسهم موسى ستيورات
Moses Stuart ، وليس في هذا من الغرابة بقدر ما في موقف الجامعات الإنجليزية؛ فإنها على إطلاق القول لم تعر هؤلاء المجددين العظام أي الثقات . اللهم إلا ليكونوا موضع سخرية أو ازدراء.
في سنة 1844 لقح تيار هذه الفكرة بعنصر جديد عندما أخرج «روبرت شامبرس»
Robert Chambers
كتابه آثار الخلق
Versiges of creation
كان في الكتاب من الجاذبية وخفة الروح ما جذب إليه أنظار عديد وافر من القراء. فعم انتشاره وذاع صيته. وكان من رأي مؤلفه أن سلائل المخلوقات الحية المتعددة من أبسطها وأقدمها إلى أرقاها وأحدثها نتيجة مؤثرين مستقلين بثهما الخالق الأول وآخر مرة في تضاعيف الطبيعة. فكأن المؤثر الأول عبارة عن قوة بثت في جبلة صور الحياة تدفعها إلى التدرج في الارتقاء حالا بعد حال. أما المؤثر الثاني فقوة تعمد دائما إلى تهذيب العضويات بما يجعلها تلائم ظروف الحالات الخارجية. والمحصل أن محور الكتاب قد دار حول فكرة في النشوء مصبوغة بصبغة الإعجاز، أو هي تجويز لبسط أعمال الخلق خلال كل الأزمان. وإن شئت فقل تعبير ديني عن مذهب لامارك.
ناپیژندل شوی مخ
د ۱ څخه ۱۸۵ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ