ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Bayān al-Shar‘
Mohammad Ibn Ibrahim Al-Kindi (d. 508 / 1114)بيان الشرع
فليس تجرى على الخلق معاني الله، ولا يجري على الله معاني الخلق، وإنما المعنى بأن الله ساخط على أهل النار، يعنون أنه هو المعاقب لهم، وأنه لم يزل الله راضيا عن أهل الجنة، يعنون أنه المثيب لهم، فتفهموا ما وصفنا.
* مسألة:
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أحدثكم بملك أذن الله لي أن أحدثكم -نسخة- أخبركم» وعنه في الحديث: «إن قرنه تحت أيدي زوايا العرش، وقدماه في الأرض السابعة، والذي نفسي بيده لو سخرت الطير من أصل غفيه إلى منتهى هامة رأسه لخفقت الطير سبعمائة سنة من قبل أن تجاوزه وأنه ليقول سبحانك يا رب أينما كنت لا يعرف أين ربه».
تفسير ذلك: أنه ليس لله منتهى، ولا أينية، والملك يعلم أن الله معه، وأنه في كل مكان، ولكن لا أينية له ولا كيف، ولا يتضمنه مكان، ولا يخلو منه مكان، ولا يتولج في شيء، ولا يخرج منه، ولا يلتزق بشيء، ولا ينقصي عنه، ولا يتصل بشيء، ولا يبين منه، لأنه لو كان بائنا عنه، أو منقصيا لكان محدودا، ولو كان ملتزقا أو متصلا بخلقه، لكان ممازجا لما خلق، والله عظيم متعال عن ذلك لم يزل قبل أن يخلق الأشياء.
ثم لا يزال بعد إذ خلقها كما لم يزل قبل أن يخلقها، لا يزول ولا يتحول، وهكذا ربنا لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال.
مخ ۶۰