320

بهګت الانوار

بهجة الأنوار

سیمې
عمان
سلطنتونه او پېرونه
آل بوسعيد

الفيلسوف المتصوف محي الدين أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عربي الطائي الحاتمي المرسي صاحب "الفتوحات المكية ط" و"شجرة الكون ط" و"فصوص الحكم ط" نزيل دمشق، ولد سنة 560ه في "مرسية" بالأندلس وانتقل إلى "أشبيلية" وقام برحلة زار من خلالها الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز؛ وأنكر عليه أهل الديار المصرية شطحات صدرت منه فعمل بعضهم على إراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه بعضهم فنجا واستقر به الحال في دمشق. قال الذهبي في "ميزان الإعتدال" (3/659): "ونقل رفيقنا أبو الفتح اليعمري وكان متثبتا قال: سمعت الإمام تقي الدين ابن دقيق العيد يقول: سمعت شيخنا أبا محمد العز بن عبد السلام السلمي يقول وجرى ذكر أبي عبد الله بن العربي الطائي فقال: هو شيخ سوء شيعي كذاب. فقلت له: وكذاب أيضا؟!. قال: نعم؛ تذاكرنا بدمشق التزويج بالجن فقال: هذا محال لأن الأنس جسم كثيف والجن روح لطيف، ولن يعلق الجسم الكثيف الروح اللطيف. ثم بعد قليل رأيته وبه شجة فقال: تزوجت جنية فرزقت منها ثلاثة أولاد!! فاتفق يوما أن أغضبتها فضربتني بعظم حصلت منه هذه الشجة وانصرفت فلم أرها بعد هذا.". ثم قال الذهبي: "وصنف التصانيف في تصوف الفلاسفة وأهل وحدة الوجود، فقال أشياء منكرة عدها طائفة من العلماء مروقا وزندقة، وعدها طائفة من العلماء من إشارات العارفين ورموز السالكين، وعدها طائفة من متشابه القول وأن ظاهرها كفر وضلال وباطنها حق وعرفان وأنه صحيح في نفسه كبير القدر. وآخرون يقولون: قد قال هذا الباطل والضلال فمن الذي قال إنه مات عليه.". ا.ه ويقال لمن يدافع عنه: ما الدليل على أنه مات على غيره؟! ومن نقل توبته؟!والتقول بغير دليل ليس لأهل العلم بسبيل. وفي "لسان الميزان" لابن حجر العسقلاني يقول (5/315): "وفي تصانيفه كلمات ينبو السمع عنها وزعم أصحابه أن لها معنى باطنها غير الظاهر ". ا.

مخ ۳۵۳