بهګت الانوار

بهجة الأنوار

ژانرونه
Ibadi
•
سیمې
عمان
•
سلطنتونه او پېرونه
آل بوسعيد

نص

الكتاب

مخ ۳۰

بسم الله الرحمن الرحيم لك الحمد يا من نور عقولنا بالدين، وطهر قلوبنا من زيغ الملحدين، وصفى عقائدنا من ضلالات المبتدعين، وخلص أعمالنا من أقاويل المبطلين، وجعلنا من القوم الهادين المهتدين، والصلاة والسلام على خير مبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وعلى تابعيهم إلى يوم الدين.

وبعد؛ فهذه منظومة من علي بها الرحمن المنان، في قواعد التوحيد وأصول(_( ) سقطت من (ب) كلمة أصول. _) الأديان، سالكة أعلى منهج في هذا الشأن، واردة أعذب منهل يجلو الأذهان، تنطق بالصدق في كل نادي، وتصدع بالحق بين الحاضر والبادي، قريبة المأخذ للمتناول، بعيدة الغور عن اعتراض المجادل، سميتها (أنوار العقول)، وما أجدرها بما فيها أقول:

هذه الأنوار لا نجم زهر

فلها ألباب أرباب العلى

قربت في فنها ما قد نأى

ليت أشياخي الألى قد سلفوا

ورأوا تنقيحها في جمعها

فلهم فيها مجال واسع

لا ولاإشراق شمس أوقمر

مطلع زانت به تلك الفكر

وحوت كل مهم معتبر

شهدوا وضع مبانيها الغرر

وانتخابي لمعانيها الدرر

ولها عندهم أعلى قدر

_

وقد كنت شرحتها شرحا مختصرا، على معاني أبياتها مقتصرا، ثم إني زدت على نظمها زيادات، وألحقته جملة أبيات، فرجعت إلى ذلك الشرح فنقحته وإلى هذا المزيد فشرحته، فهاك نظما محررا وشرحا مهذبا مختصرا سميته (بهجة الأنوار) جعله الله لي ذخرا في دار القرار، وهو حسبي ونعم الوكيل.

(بسم الله الرحمن الرحيم)(_( ) في (أ) كتب بعد البسملة "رب يسر وأعن ياكريم" وهي ساقطة من (ب) ويحتمل أن هذه اللفظة من زيادة الناسخ أو أنها زيدت فيما بعد كما يظهر من تغير الخط إلا أن يقال أن المصنف كان قد أتى بها في أول نظمه ل"أنوار العقول" وأدرجها هنا. _)

(الباء) للإستعانه متعلقة بمحذوف مقدم عند النحويين، ومؤخر عند البيانيين لفائدة القصر والإهتمام، وهل ذلك المحذوف اسم أو فعل؟، والحق انه فعل مناسب لغرض المبسمل تقديره بسم الله أبتديء أو أألف أو نحو ذلك.

مخ ۳۱

وإضافة اسم إلى الله للبيان أو للحقيقة أو للإستغراق كما في "الهميان"(_( ) هيميان الزاد (1/54 و55)._) وصرح في "حاشية الشذور" أن الإضافة تأتي لما تأتي عليه ال من المعاني، و(الله) علم على الذات الواجب الوجود المستحق لجميع المحامد.

(الرحمن الرحيم) هل هما اسمان من اسماء الله؟ أو صفتان ؟ وعلى كلا القولين فليسا بعلمين؛ لأن كل واحد منهما كلي ينحصر فيه فرد، والعلم ليس كذلك، وهل هما في أوجه الإعراب صفتان لله ؟ اوبدلان منه ؟ او عطفا بيان؟ وجوه..وهل الرحمن أبلغ معنى من الرحيم؟ أو الرحيم أبلغ معنى من الرحمن؟. أو هما مترادفان في المعنى؟ كما يعلم من المطولات.

مخ ۳۲

وابتدأ بالبسملة اقتداء بالكتاب العزيز، وعملا بما جاء في الرواية عنه - صلى الله عليه وسلم - : (كل أمر ذي بال لايبدؤ فيه ببسم الله فهو أبتر((_( ) الحديث رواه التاج السبكي بسنده في "طبقات الشافعية الكبرى" (1/12) بلفظ: "لايبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع". ورواه عبد القاهر الرهاوي في "الأربعين" كما في "كنز العمال" للمتقي الهندي برقم [2491]. قال السيوطي في تفسيره "الدر المنثور" عند الكلام على البسملة من سورة الفاتحة: "وأخرج الحافظ عبد القاهر الرهاوي في "الأربعين" بسند صحيح! عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : »كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم أقطع«" ا.ه. _)، وفي رواية (أقطع(، وفي رواية (أجذم(، والمعنى متحد في كلها أي منقطع عن البركات وإن تم بناء لايتم معنى، وكذلك يكون الإبتداء بالحمدلة بعد البسملة اقتداء بالكتاب العزيز؛ فإنها في أول الفاتحة، وعملا بما في الرواية عنه - صلى الله عليه وسلم - : (كل أمر ذي بال لايبدؤ فيه بحمد الله والصلاة علي فهو أقطع أبتر ممحوق من كل بركة((_( ) الحديث بهذا اللفظ رواه الخليلي في "الإرشاد" ص(118 /دار الفكر) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - . ومن طريقه التاج السبكي في "الطبقات الكبرى" (1/15) ورواه الرهاوي في "الأربعين" كما في "كنز العمال" للهندي برقم [2510].

وجاء بلفظ: »كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد أقطع«. رواه ابن ماجة برقم [1894] والبيهقي في "السنن الكبرى" (3/296) والتاج السبكي في "الطبقات الكبرى" (1/7) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - . وعند الطبراني في "الكبير" (19/72) من طريق كعب بن مالك - رضي الله عنه - .

مخ ۳۳

وبلفظ: »بحمد الله فهو أقطع« النسائي في "السنن الكبرى" برقم [10328] وهو أيضا في "عمل اليوم والليلة" له برقم [498] والبيهقي في "شعب الإيمان" برقم [4372] وابن حبان في صحيحه برقم [1و2/ الإحسان] والدارقطني في سننه برقم [872] والخليلي في "الإرشاد" ص(117) وابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" (19/218 مع التاريخ) من طريق أبي هريرة - رضي الله عنه - .

كما جاء بلفظ: »كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم« رواه أبو داود في سننه برقم [4840] من طريق أبي هريرة - رضي الله عنه - وحسنه النووي في "رياض الصالحين" عند كتاب: حمد الله تعالى وشكره ورواه أيضا ابن أبي شيبة في "المصنف" برقم [26674] بلفظ (أقطع) وكذا الخليلي في "الإرشاد" ص(381) ومن طريقه التاج السبكي في "الطبقات الكبرى" (1/12) و (1/15) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - .

وبلفظ: »كل كلام لا يبدأ في أوله بذكر الله فهو أبتر« النسائي في "السنن الكبرى" برقم [10331] ومثله في "عمل اليوم والليلة" له برقم [501] وهو في هذين الموضعين من مراسيل الزهري وهي بمنزلة الريح عند يحي القطان.

وجاء بلفظ: »كل كلام أو أمر ذي بال لا يفتح بذكر الله عزوجل فهو أبتر أو قال: أقطع« هكذا في مسند الإمام أحمد (2/359 القديمة) و(2/477 برقم 8733/ الكتب العلمية). ومن طريقه التاج السبكي في "الطبقات" (1/16) ورواه أيضا الدارقطني في سننه برقم [873] عن أبي هريرة - رضي الله عنه - .

وجاء بلفظ: »كل كلام لايذكر الله فيه فيبدأ به ويصلى علي فيه فهو أقطع أكتع ممحوق من كل بركة«. رواه أبو الحسين أحمد بن محمد بن ميمون في "فضائل علي" عن أبي هريرة - رضي الله عنه - كما في "كنز العمال" للمتقي الهندي برقم [6463].

مخ ۳۴

وقد أطال الكلام عن الروايتين اللتين ذكرهما المصنف هنا التاج السبكي في "طبقات الشافعية الكبرى" (1/5 24 تحقيق الحلو والطناحي) فليطالعه من أراد التوسع في طرق الحديث وأسانيده. قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (8/278 /الكتب العلمية) بعد نقله لكلام النووي عن روايات هذا الحديث: "والحديث الذي أشار إليه أخرجه أبو عوانة في صحيحه وصححه ابن حبان أيضا وفي سنده مقال، وعلى تقدير صحته فالرواية المشهورة فيه بلفظ (حمد الله) وما عدا ذلك من الألفاظ التي ذكرها النووي وردت في بعض طرق الحديث بأسانيد واهية". وأنظر أيضا كلام الشوكاني في "نيل الأوطار" (1/14و15) و (3/300) و كلام المناوي في "فيض القدير" (5/13و14)._) (_( ) في (ب) زيادة :وهذه المنظومة فقال شعرا. _).

مخ ۳۵

(1)(الحمد لله الذي قد أشرقا شمس الأصول في نهى ذوي التقى) قال الملوي(_( ) أحمد بن عبد الفتاح بن يوسف المجيري الملوي أبو العباس شهاب الدين، الأزهري شافعي المذهب، ولد في القاهرة سنة 1088ه وتوفي بها عام 1181ه وصفه الجبرتي بأنه: إمام وقته في حل المشكلات، المعول عليه في المعقولات والمنقولات. له تصانيف كثيرة منها "شرحان لمتن السلم" في المنطق كبير وصغير، و"شرح عقيدة الغمري" و "منهل التحقيق في مسألة الغرانيق" و "عقد الدرر البهية في شرح الرسالة السمرقندية" وغيرها. (الأعلام 1/152)._): "الحمد هو الثناء بغير الحادث المطبوع". فدخل فيه الثناء على الله بصفاته القديمة فإنه من أجل المحامد، وبهذا يعترض على غير هذا التعريف من التعاريف فإنها تخرج هذا الحمد وإن كان قد أجيب عن ذلك بتعسفات في بعضها سوء أدب مع الرب تعالى وليس هذا محل بسطه. وخرج عن الثناء وصف من هو في الدرك الأسفل من النار بما(_( ) في (ب) : لما. _) تضمنه { ذق انك أنت العزيز الكريم } الدخان : 49 فإنه ليس بثناء بل تنقيص له وسخرية. والشكر فعل ينبئ عن تعظيم المنعم بسبب الإنعام وقيل لابد أن يكون الإنعام على الشاكر فعلم أن بينهما عموما من وجه.

و(ال) في الحمد إما للعهد والمعهود حينئذ الحمد القديم، وإما للجنس وهو مذهب الزمخشري(_( ) تأتي ترجمته عند التعليق على البيت رقم (143). _) في "كشافه" وعليه فجائز تارة وممتنع أخرى على حسب الإحتمالات كما في "الهميان".

مخ ۳۶

وإما للإستغراق فيكون المعنى كل فرد من أفراد الحمد لله - وهو الحق - وعليه اعتمد القطب(_( ) هو العلامة المغربي محمد بن يوسف اطفيش أحد كبار علماء الإباضية في الجزائر نابغة زمانه كان حريصا على العلم في صغره ولما بلغ سن الخامسة عشرة من عمره جلس للتدريس في حلقات العلم يقول الأستاذ الراحل عدون جهلان في كتابه "الفكر السياسي" ص (105): "وحين بلغ العشرين كان أكبر عالم في وادي ميزاب المنطقة التي يقطنها إباضية الجزائر ففتح دارا للتعليم وعكف على التأليف وشمر للإصلاح الإجتماعي والسير بالنهضة الحديثة، وليس هذا بالأمر الهين على مفكر أعزل نشأ في وطن عظمت فيه المحن وانعدمت وسائل الراحة وقلت مذكيات المواهب بل عاش في وسط كثير الفتن اشتدت فيه وطأة الإضطهاد للعلماء العاملين .." انتهى وما بين الشرطتين مني للتوضيح. وأزيد هنا بأن هذا العالم كان له دور كبير في النضال ضد الفرنسيين وكان السلطان العثماني عبد الحميد الثاني ممن يجله ويحترمه وكذا سلاطين عمان في تلك الفترة وتوفي سنة 1332ه وله من المؤلفات ما يشار إليه بالبنان عند الإباضية ك"شرح النيل" في الفقه المقارن طبع في 17ج "وهيميان الزاد" في التفسير طبع في 15ج و"تيسير التفسير" في التفسير أيضا طبع في 15ج و"شرح لامية الأفعال" في فن التصريف طبع في 3ج و "شرح لشرح مختصر العدل والإنصاف للشماخي" في أصول الفقه بلغ 6ج - لم يطبع للأسف - وغيرها كثير.

وكلمة القطب هي اللقب الذي اشتهر به، ولا يعني الإباضية بهذا اللقب المعنى الذي فسر به الصوفية لمصطلح القطب عندهم، فالقطب هو الذي تدور عليه الأشياء قال في "مختار الصحاح" ص (541): "وقطب القوم سيدهم الذي يدور عليه أمرهم، وصاحب الجيش قطب رحى الحرب" ا.ه. وإنما لقبوه بهذا للمنزلة التي بلغها من العلم حتى صار مدار الفتوى عليه في ذلك الوقت، قال ابن دريد في مقصورته:

مخ ۳۷

فإن سمعت برحى منصوبة للحرب فاعلم أنني قطب الرحى أما عند الصوفية فلهذا الإسم تفسير خاص بهم فترى المناوي يصفه في "التوقيف على مهمات التعاريف" ص (586) بقوله: "القطب: وقد يسمى غوثا؛ باعتبار التجاء الملهوف إليه، عبارة عن الواحد الذي هو موضع نظر الله تعالى في كل زمان أعطاه الطلسم الأعظم من لدنه، وهو يسري في الكون وأعيانه الباطنة والظاهرة سريان الروح في الجسد، بيده قسطاس الفيض الأعم، وزنه يتبع علمه، وعلمه يتبع علم الحق، وعلم الحق يتبع الماهيات الغير مجعولة، فهو يفيض روح الحياة على الكون الأعلى والأسفل، وهو قلب إسرافيل من حيث حصته الملكية الحاملة مادة الحياة والإحساس لا من حيث إنسانيته، وحكم جبريل فيه كحكم النفس الناطقة في النشأة الإنسانية، وحكم ميكائيل فيه كحكم القوة الجاذبة فيها، وحكم عزرائيل فيه كحكم القوة الدافعة فيها". انتهى بنصه وفيه مغالاة وانحراف فتبين الفرق ولا تخلط بين مراد الإباضية وتفسير الصوفية._) في "الهميان" ويؤيده قوله تعالى: { وما بكم من نعمة فمن الله } النحل : 53 وينصره ما حكى الملوي في حاشيته مما وجده مكتوبا بخط شيخه: "قال الإمام الفخر(_( ) تأتي ترجمته عند البيت رقم (125)._): الحمد معرفا لايقال إلافي حق الله عز وجل ولا يجوز أن يقال الحمد لزيد. قاله سيبويه".

واللام في (لله) للإختصاص وينصره تقديم الجار والمجرور في سورة التغابن وذلك [عند](_( ) زيادة مني للسياق. _) قوله تعالى { له الملك وله الحمد } التغابن : 1 و(أشرقا..الخ) الهمزة للصيرورة فكان المعنى صير الأصول التي هي كالشمس في الاهتداء بها مشرقة؛ فإن قلت: قد جعلت الشمس من باب المشبه به فلم لم تجعلها من باب الإستعارة؟. قلت: لايصح أن يكون من باب الإستعارة إلا حيث يطوى ذكر المشبه أصلا وهو هنا مذكور وهوالاصول، والاضافة بينهما من باب اضافة المشبه به الى المشبه.

مخ ۳۸

و(الأصول) جمع أصل وهو ما عرف حكم غيره به. و(النهى) جمع نهية وهي(_( ) في (ب): وهو ._) العقل، و(التقى) اسم بمعنى التقوى وهو(_( ) في (أ): وهي. _) الزهد عن المحارم والمسارعة إلى تأدية اللوازم؛ وفيه اشارة إلى أن العلم النافع لايعطى لغير المتقي لأن وعاء العلم الورع؛ وفي الخبر: (يلهمه الله السعداء ويحرمه الأشقياء((_( ) مقطع من خبر موقوف من كلام معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أوله: "تعلموا العلم فإن تعلمه لله تعالى خشية وطلبه عبادة ومذاكرته تسبيح والبحث عنه جهاد وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة ...الخ" رواه أبو نعيم الأصفهاني في "حلية الأولياء" (1/302 برقم 809 دار الكتب العلمية) وعزاه الشيخ أبو سته محمد بن عمر في "حاشية الترتيب" (1/44) لأبي الشيخ الأصفهاني وابن عبد البر. والله أعلم._)

وفي قوله (شمس الأصول) براعة الاستهلال؛ وهي أن يجعل المتكلم في أول كلامه اشارة إلى مقصوده، وأحسنها مايكون على وجه التورية.

(2)(فأبصروا بنورها المسالكا وجانبوا بسرها المهالكا)

قوله: (فأبصروا) المراد بالبصيرة لابالبصر، والباء في قوله: (بنورها) للسببية أوللمصاحبة، و(الهاء) منه عائدة إلى الأصول لا إلى الشمس كما قد يتوهم، و(المسالك) جمع مسلك وهو مكان السلوك، و(جانبوا) فاعل من المجانبة وهي المباعدة؛ فإن قلت: لم أتيت بفاعل في هذا المقام مع أنه موضوع للمفاعلة غالبا ولم تأت بافتعل مع أنه موضوع للتجنب والاتخاذ ونحوهما؟ قلت: الإتيان بفاعل في هذا الموضع أولى من التعبير بافتعل لكونه أبلغ معنى وأنجح فائدة وأوفى بتأدية المقصود؛ ألا ترى أن المعنى حينئذ كأن المهالك جانبتهم بنفسها بسبب ذلك السر الذي أودع في الأصول فلم تتعرض لهم أصلا وبهذا يظهر لك المقصود و(المهالك) جمع مهلك وهو موضع الهلاك.

(3)(حتى استووا على بساط القرب في حضرة قدسية فى القرب)

مخ ۳۹