بغدادیات
البغداديات
يصاغ صياغة، ولا يكون للتأنيث فيه بناء ثابت قبل دخول علامة التأنيث عليه، كما
يكون في التاء، ولذلك لم ينصرف هذا النوع من التأنيث في النكرة لأن فيه الصياغة
للتأنيث والعلامة له، فكأن المعنى قد تكرر فيه مرتين، كما أن الجمع كأنه قد تكرر
في مساجد، وأكالبوأما قولهم: الحادي والعشرون، فينبغي أن يكون مقلوبا في
هذا الحد الفاء إلى موضع اللام، وهذا القلب في المعتل العين صالح الاتساع نحو:
(/)
________________________________________
شاكي السلاح وهو من الشوكة، وفي معتل الفاء كأنه قل، وقد جاء قالوا: يثفه،
وتثفوه، إذا خلفه، حكاه أحمد بن يحيى
فأما (حدا) فليس (وحد)؛ ألا ترى أن مضارعه: يحد، ومضارع حدا: يحدي
وروينا عن أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي: واحد، وحد، وأحد بمعنى، وهذه
اللغات حكمها أن تكون في الذي هو اسم، دون الذي هو وصف، لأن الصفات
الجارية على أفعالها تجري على سنن واحدة لا تتغير ولا تختلف، إنما تتغير الأسماء
ويغيروا، ويدل على ذلك أيضا استعمالهم ل(الأحد) في موضع (واحد) نحو
قولهم: أحد وعشرون وقوله:
( ............ إلا على أحدلا يعر ف الق مرا( 1
فأما قول الهذلي:
( أحدان الرجالله صيد( 2
ناپیژندل شوی مخ