ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
دلت هذه الآية بصريحها غير المحتمل على وجوب التوكل على الله وأنه أصل من أصول الدين وأن تاركه قد يكفر في بعض الأحوال أو يفسق أو يخالف الأحسن في بعضها، وحقيقة التوكل المنصوص عليه في هذه الآيات والحديث بصريحها وصريحه هو أن يفعل المكلف الواجب مع القدرة عليه ويأمر به ويترك القبيح وينتهى عنه غير مبال لما يحصل بسببه في المستقبل من تلف أو ضرر أو أخذ مال أو هلاك نفس أو سب وتضليل من أهل شبهة أو عالم سوء أو فاسق جارحة لسان، فيفعل ما فرض الله تعالى عليه من جميع ذلك [208أ] ويتبع من فرض الله تعالى عليه اتباعه من علماء أهل بيت رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم] محمد وذريته غير مبال بحادثة في المستقبل، وفي ذلك يقول الله تعالى: {يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم}(1) ويقول الله تعالى: {وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور}(2) ويقول الله تعالى ذاما لغير المتوكلين: {يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة}(3) ويقول تعالى: {وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا}(4).
مخ ۳۳۴
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ