ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
قلنا: حاشا لله تعالى أن يعور نبيه ورسوله وصفوته آدم عليه السلام وقد نزهه تعالى عن كونه فعل كبيرة وأخبر تعالى أنه نسي ولم يعزم على المخالفة بقوله تعالى في آدم عليه السلام: {فنسي ولم نجد له عزما} ثم يعوره وزوجته ويشمت بهما الملائكة والجن وإبليس العدو على نفس معصية لا عقاب عليها وهي على سبيل النسيان والخطأ وفي ذلك يقول الله تعالى: {فنسي ولم نجد له عزما} ثم يفعل تعالى معه ما قلتم من التشميت بالتعور وهو تعالى يستر على الفسقة العصاة في الدنيا وعلى الكفار ولم يعورهم تعالى لكشف عوراتهم وهم أعداء، بل أمهلهم تعالى وسترهم، فكيف يقولون ذلك في نبي من أنبياء الله تعالى لقد أعظموا الفرية وقالوا غير مراد الله تعالى باتباع ما يهوون.
قالوا: قال تعالى: {فلما ذاق الشجرة بدت لهما سوءاتهما}(1) والسوءة العورة.
مخ ۲۶۵
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ