ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
والقسم الثالث والرابع: فناء المياه، ولهب النار، والأوقات، والساعات، والليل، والنهار، وجميع الأعراض كالحركة، والسكون، والألوان، والسحاب، والرياح، والدخان غير الأرواح فذلك فناء عدم، وبطلان ينقرض ذلك ويصير عدما محضا ولو لم يكن عدما محضا لكان أمس هو اليوم، وغير ذلك من التناقض من كون الشيء في الأعراض متحركا ساكنا في محل واحد، وحالة واحدة، والساعات والأوقات يفنى الوقت الأول وعليه الآخر ليس لذلك حد.
فأما الجن: فحكمه في الموت أمة بعد أخرى وليسوا كالملائكة عليهم السلام يموتون دفعة واحدة آخر أيام الدنيا حكم الإنس في أنهم يموتون ويخلفهم آخرون يخلقهم الله تعالى بعضهم من بعض كالإنس لقوله تعالى في الإنس والجن: {وحق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين}[183أ] {قد خلت من قبلهم} مضت وانقرضت بالموت والفناء أمة بعد أمة، دل ذلك على أن الجن يموتون كالإنس شيئا بعد شيء ذلك قال تعالى: {قد خلت}.
فأما إبليس لعنه الله تعالى فإنه ينظر إلى آخر الدنيا وأوائل يوم القيامة ثم يموت في الصعقة الأولى مع الملائكة والأرواح وبقية الإنس والجن وباقي الحيوانات لقول الله تعالى فيه: {قال فانظرني إلى يوم يبعثون* قال فإنك من المنظرين} ولقوله تعالى فيه: {قال رب فانظرني إلى يوم يبعثون* قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم}.
مخ ۲۱۲
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ