ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
وعن جعفر بن محمد عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((إنما خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم لم يصبني سفاح الجاهلية ولم أخرج إلا من طهر))(1).
وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: ((إن الله خلق روحي وروح علي قبل أن خلق آدم بما شاء الله، فلما خلق آدم أودع أرواحنا صلبه، فلم يزل ينقلها من صلب طاهر إلى رحم طاهر لم يصبها دنس الشرك ولا عهر الجاهلية حتى أقرها في صلب عبد المطلب، ثم أخرجها من صلبه فقسمها قسمين، فجعل روحي في صلب عبد الله وروح علي في صلب أبي طالب، فعلي مني وأنا منه، علي نفسه كنفسي وطاعته كطاعتي، لا يحبني من يبغضه، ولا يبغضني من يحبه))(2). وروى ابن نابوته بإسناده وروى نحوه عن أبي ذر وجابر.
وقوله تعالى في سورة النمل: {الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى}(3) هم الأنبياء عليهم السلام وأهل بيت سيد الرسل محمد وهم أعني أهل بيته عترته وذريته صلى الله عليه وآله وسلم سلفا بعد خلف إلى انقطاع التكليف -صلىالله على أبيهم محمد رسوله وعليهم- لقوله تعالى: {إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين} ولقوله تعالى في محمد رسوله وأهل بيته عترته وذريته -صلى الله عليه وآله- {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله}(4).
مخ ۴۷
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ