ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
فإن كان أحد الإمامين في الجند يأمر وينهى فقصده الإمام الآخر ليعينه عليهم فأحربه ولاته -أعني ولاة المقصود- فأحربهم وإمامهم فيهم، فدافع إمامهم ومن معه من المحقين على نفوسهم حيث لم يحترمهم فسقة ولاة الإمام القاصد ولا أمكنهم يتميزوا من بين البغاة إلى ناحية فدافعوا عن نفوسهم من قاتلهم ودافع الإمام الذي قصد عن نفسه من قاتله صار الفريقان من الإمامين وأتباعهما من المحقين محسنين مستحقين للجنة شهيد من قتل منهم؛ لأنهم كلهم دافعون البغاة عن أنفسهم وعن بغيهم وقد قال تعالى في ذلك ورضاه به: {إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم} وقال تعالى في ذلك: {ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل * إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق[148ب]} ولا قصاص ولا دية بعد التحام القتال وقت المصافة لأن الكل مدافع.
فإن قلت: هل يجوز إيناس الظلمة إذا قصدوا بالسلام والترحيب؟
قلت: نعم، ذلك أخلاق الأنبياء والصالحين.
مخ ۴۳
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ