ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
فلعنة الله على السنة وروى زيد بن علي عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: لقيني رجل فقال: يا أبى الحسن، أما والله إني لأحبك في الله، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((يا علي اصطنعت إليه معروفا؟ قال: والله ما اصطنعت إليه معروفا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: الحمد لله الذي جعل قلوب المؤمنين تتوق إليك بالمودة))(1)، قال: فنزل قوله: {إن الذي آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا}.
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي: ((من زعم أنه يحبني ويبغضك فقد كذب))(2).
وقوله تعالى: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى}(3).
روى أبو سعيد الخدري قال: لما نزل قوله تعالى: {وأمر أهلك بالصلاة} كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأتي باب علي وفاطمة تسعة أشهر كل وقت صلاة، فيقول: الصلاة رحمكم الله {إنما يريد الله ليذهب عنكم [143ب] الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}(4). قال أبو الحمراء: إنه أربعين صباحا كان يفعل.
وقوله تعالى في سورة الأنبياء: {وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين}(5)،
روى الربيع قال: لما أسري بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى فلانا -يعني بعض بني أمية على منبره، فشق عليه ذلك فنزل: {وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين}.
مخ ۱۷
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ