ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
فصل علم الله تعالى سابق لفعل كل مكلف وفعل كل مخلوق حي غير سابق إلى ذلك الفعل، بل تصدر الأفعال من العبيد باختيارهم قبيحها وحسنها بعد أن يجعل الله تعالى فيهم قدرة صالحة للضدين وتركهما، وقد تقدمت الأدلة على أن أفعال العبيد منهم لا من الله تعالى.
وقالت الجبرية: إن من علم الله تعالى أنه يدخل النار بكفره أو فسقه، فإنه لا يقدر على الإيمان، ومن علم الله تعالى أنه يدخل الجنة بإيمانه فإنه لا يقدر على الكفر ولا الفسق، وأن القدرة لا تصلح لغير ما علم الله تعالى أن العبد يصير بسببه إلى جنة أو نار، والفعل الحاصل بالقدرة هو فعل الله تعالى.
قلنا لهم: أما كون أفعال العبيد منهم لا من الله تعالى، فقد تقدمت الأدلة على ذلك من قوله تعالى: {ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون} وغير ذلك.
مخ ۲۷۰
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ