ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
وعنه مما لم تروه الأمة عن غيره أول خلافة بني أمية رجلا رجلا، ثم خلافة بني العباس بعدهم، هذا عبد الله بن عبد الرحمن روى عن أبيه عن معمر قال: لما كان في اليوم الذي بويع فيه لأبي بكر دخل علي على المقداد بن الأسود وسلمان الفارسي وعمار بن ياسر ونفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا له: خذ بنا فنجاهدهم، فكره علي عليه السلام وقال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ألا أرتدي ثوبا حتى أفرغ من تأليف القرآن، ثم حمد الله وأثنى عليه ثم قال: سيكون من بعدي ما ترون أمورا كثيرة، إنه سيلي هذا الأمر من بعدي نفر من بني أمية، يلي رجل منهم يجتمع إليه أمر الأمة، واسع الصدر، ضخم الحلقوم، يأكل ولا يشبع، لا يموت حتى لا يبقى له في السماء ناصب، ولا في الأرض عاذر، ثم يفضي من بعده الأمر إلى رجل شرير جريء على الله، مستحل لما حرم الله، يميز عقبي، ويقتل ولدي، ويبيح حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويتعدى على عباد الله، قليل العمر، كبير، في سياسته شره، ثم يفضي من بعده إلى رجل بخيل ذي حمية وعصبية إما لجاهلية، ليس بمحمود في فعله، وفي جنده بخيل دبر الله يقتل في حرم الله وأمنه.
ثم يفضي من بعده إلى رجل كثير المثالب، منتصر الكتائب، يذل العباد، ويدوخ البلاد، كثير الفساد والأعوان [104أ] والأجناد.
مخ ۱۷۳
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ