ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
باب في بيان الرافضة
سميت الرافضة رافضة لرفضها آل رسول الله كلهم، أو رفضها واحدا منهم برا تقيا كمن رفض إمامة زيد بن علي عليه السلام ولاختيارها برأيها وأهوائها إماما منهم وليس بأعلمهم في الظاهر ولا أفضلهم، فهذه صفتهم قاتلهم الله.
وروى في ذلك أبو العباس الحسني -رضي الله عنه- بإسناده عن زيد بن علي عليه السلام أن الرافضة لما رفضوا الجهاد مع زيد بن علي عليه السلام.
روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((سيكون من بعدي قوم يرفضون الجهاد مع الأخيار من أهل بيتي، ويقولون ليس عليهم أمر بمعروف ولا نهي عن منكر، يقلدون دينهم، ويتبعون أهواءهم))(1).
مخ ۲۹
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ