45

د قرآن د نزول اسباب

أسباب نزول القرآن

ایډیټر

قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد

خپرندوی

دار الإصلاح

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

د خپرونکي ځای

الدمام

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
النَّاسَ إِلَهٌ وَاحِدٌ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ حَتَّى بَلَغَ ﴿لِقَوْمٍ
يَعْقِلُونَ﴾
(١) - أَخْبَرَنَا أَبُو بكر الأصبهاني قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد الحافظ قال: حَدَّثَنَا أَبُو يحيى الرازي قال: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عثمان العسكري قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ تَعَجَّبَ الْمُشْرِكُونَ وَقَالُوا: إِلَهٌ وَاحِدٌ؟ إِنْ كَانَ صَادِقًا فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.
قوله تعالى: ﴿يَا أَيّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا﴾ ﴿١٦٨﴾ .
قَالَ الْكَلْبِيُّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ: نَزَلَتْ فِي ثَقِيفٍ وَخُزَاعَةَ وَعَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ حَرَّمُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ وَحَرَّمُوا الْبَحِيرَةَ وَالسَّائِبَةَ وَالْوَصِيلَةَ وَالْحَامِي.
(٢) - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ﴾ ﴿١٧٤﴾ .
قَالَ

(١) - أخرجه سعيد بن منصور والفريابي والبيهقي في الشعب (لباب النقول: ٣١) وآدم بن أبي أياس ووكيع وابن المنذر وابن أبي حاتم (العجاب: ورقة ٥٥ أ) وأبو الشيخ (فتح القدير: ١/١٦٤) وابن جرير (٢/٣٧) عن أبي الضحى به وهو معضل. وهاتان الروايتان لا تقوم بهما حجة، لا سيما وقد عارضهما ما هو أصح منهما، وهو: ما أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه (لباب النقول: ٣١) (تفسير ابن كثير: ١/٢٠٢) عن ابن عباس ﵄: أن قريشًا سألت النبيّ ﷺ أن يجعل لهم الصفا ذهبًا فأوحى الله إليه: إني معطيهم ولكن إن كفروا عذبتهم عذابًا لا أعذبه أحدًا من العالمين، فنزلت الآية.
وجوّد إسناده السيوطي (لباب النقول: ٣١) .
(٢) - ضعيف جدًا، لكن يغني عنه مما في معناه:
١ - ما أخرجه ابن جرير (٢/٥٣) عن قتادة مرسلًا قال: هم أهل الكتاب: كتموا ما أنزل الله عليهم، وبيّن لهم من الحق والهدى من بعث محمد ﷺ وأمره.
وسنده صحيح.
٢ - ما أخرجه عبد بن حميد عن قتادة مرسلًا نحوه وصححه الحافظ ابن حجر (العجاب: ورقة ٥٦ ب) .

1 / 48