د قرآن د نزول اسباب
أسباب نزول القرآن
ایډیټر
قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد
خپرندوی
دار الإصلاح
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م
د خپرونکي ځای
الدمام
أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الوهاب البزار قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن سنان قال: أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن شعيب قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن بكار قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانُوا يُمْسِكُونَ عَنِ الطَّوَافِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَكَانَا مِنْ شَعَائِرِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَكُنَّا نَتَّقِي الطَّوَافَ بِهِمَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ الْآيَةَ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَاصِمٍ.
(١) - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى﴾ ﴿١٥٩﴾ .
نَزَلَتْ فِي عُلَمَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَكِتْمَانِهِمْ آيَةَ الرَّجْمِ وَأَمْرِ مُحَمَّدٍ - ﷺ -.
(٢) - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ الْآيَةَ ﴿١٦٤﴾ .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ طاهر التميمي قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بن مطر قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الله الزيادي قال: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ النهدي قال: حَدَّثَنَا شِبْلٌ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ عطاء قال: أنزلت بالمدينة على النبيّ - ﷺ - ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ فَقَالَتْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ: كَيْفَ يَسَعُ
(١) - أخرج ابن جرير (٢/٣٢) وابن المنذر وابن أبي حاتم (فتح القدير: ١/٦٢) من طريق ابن إسحاق بسنده إلى ابن عباس ﵄ قال: سأل معاذ بن جبل أخو بني سلمة وسعد بن معاذ أخو بني عبد الأشهل، وخارجة بن زيد أخو بني عبد الحارث ابن الخزرج نفرًا من أحبار يهود عن بعض ما في التوراة فكتموهم إياه وأبوا أن يخبروهم عنه، فأنزل الله الآية. وسنده حسن.
والمراد ببعض ما في التوراة: صفة محمد ﷺ، والله أعلم.
(٢) - أخرجه ابن أبي حاتم (تفسير ابن كثير: ١/٢٠٢) وأبو الشيخ في "العظمة" وابن المنذر (فتح القدير: ١/١٦٤) وابن جرير (٢/٣٧) من طريق موسى به.
وهو مرسل ضعيف الإسناد بسبب موسى النهدي (تقريب التهذيب: ٢/٢٨٨ - رقم: ١٥٠٥) ويشهد له: الرواية الآتية.
1 / 47