Arabaein
أربعينيات
============================================================
الألعينيات لكشف أثوار القدصيات ما بهبط لعلة اخرى غبر آنه اختصر قوله بأن ذم هبوط النفس في هذا العالم.
ثم ذكر افلاطون هذا العالم و مدحه فقال: إنه جوهر شريف سعيد و إن النفس إنما صارت في1 هذا العالم من قبل البارى: فإن البارى لما خلق هذا العالم أرسل إليه النفس و صيرها فيه ليكون هذا العالم حيا ذا عقل، لأيه لم يكن من الواجب إذا كان هذا عظيما منقنأ في غاية الاتقان أن يكون غير ذي عقل ولم يكن بممكن أن يكون العالم ذا عقل وليست له نفس، فلهذه العلة أرسل انفسنا فسكنت في أبداننا ليكون هذا العالم تاما كاملا و لثلايكون دون العالم العقلي في التمام والكمال: لأنه كان ينبفي أن يكون هي العالم الحسي من اجناس الحيوان ما في العالم االعقلي] منها.
ثم قال أرسطاطاليس: وقد نقدر أن نستفيد من هذا الفيلسوف أمورا شريفة لفي النحص عن النفس الني نحن فيهاء وعن النفس الكلية، حتى نعرف ما هي ولأية علة انحدرت إلى هذا البدن واتصلت به و أن تعلم ما طبيعة هذا العالم وأي شيء هو وفي أي م وضع تسكن منه. وهل انحدرت النفس اليه واتصلت به طوعا أو كرها أو بنوع آخر من الأنواع ونستفيد منه علما آخر أشرف من علم النفس" الى آخر كلامه.
ال و انت إذا تاملت حق التأمل في الحديث الذي ذكرنا، وفي كلمات هؤلاه الأساطين من الحكماء، استغنيت عما وعدناك من انجواب فان ليما ذكرنا فصل الخطاب، والله أعلم بالصواب.
و الحمد لله على ما هدانا لدينه وجعلنا من الموقنين بتوحيده ورسالاته والمؤمنين بالآخرة ويوم جزائه.
2 جمبع النسخ . العفنى ا اثولويه * العقلي ن ي
مخ ۳۳۰