اربعين مغنيه
كتاب الأربعين المغنية بعيون فنونها عن المعين
ژانرونه
927- وروى ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، عن عامر بن يحيى، عن علي بن رباح، عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: ((كنت أكره أذى قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما ظننت أنهم سيقتلونه خرجت فلحقت بدير من الديارات، فاجتمعت برأس الدير، فقصصت عليه أمري فقال: تخاف أن يقتلوه؟ قلت: نعم، قال: وتعرف شبهه لو رأيته مصورا؟ قلت: نعم، فأراه صورة مغطاة، فقلت: ما رأيت شيئا أشبه بشيء من هذه الصورة به، كأنه طوله وجسمه وبعد ما بين منكبيه، قال: فتخاف أن يقتلوه؟ قلت: أظنهم قد فرغوا منه، قال: لا والله لا يقتلوه، وليقتلن من يريد قتله، وإنه لنبي، وليظهرنه الله، ولكن قد وجب حقك فامكث ما بدا لك، فمكثت حينا، ثم قلت: لو اطلعتهم، فقدمت مكة فوجدتهم قد أخرجوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فلما قدمت قامت إلي قريش فقالوا: قد تبين لنا أمرك، فهلم أموال الصبية التي عندك استودعكها أبوك، فقلت: ما كنت لأفعل حتى تفرقوا بين رأسي وجسدي، ولكن دعوني أذهب فأدفعها إليهم، فقالوا: عليك عهد الله وميثاقه أن لا تأكل من طعامه، قال: فقدمت المدينة وقد بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر، فدخلت عليه، فقال لي فيما يقول: إني لأراك جائعا، هلموا طعاما، قلت: لا آكل خبزك، فإن رأيت أن آكل أكلت، وحدثته بما أخذوا علي، قال: فأوف بعهدك)).
928- وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم مرة أخرى وهو مشرك عقيب وقعة بدر فسمعه صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور قال: وهو أول ما وقع الإسلام في قلبي.
929- وذكر ابن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى جبيرا رضي الله عنه من غنائم حنين مائة من الإبل.
930- قال الهيثم بن عدي وخليفة بن خياط وغيرهما: مات سنة تسع وخمسين، وقيل غير ذلك رضي الله عنه.
فصل
مخ ۵۶۵