============================================================
112 الفقراء (1) ثم الصرف وعاد ومعه الف دينار فسأل داوود آن يتولى تفريقها فلم يفعل وقيل انه بلغ من التبتل فى العبادة مبلغا عظيما ولم يستطع أن يخرج حب الدنيامن قلبه فمريوما في السوق فاذا خدام يطرقون بين يدي رجل فنحوه عن الطريق فاذا الرجل الذي يطرق له رجل يقال له حميد الطواشي وكان قبل ال ذلك لابوية له فنفق عند السلطان بغيرآلة ولا حسب فلما رآه داوود قال مخاطبا لنفسه اف الدنياسبقك بهاحميده ثم كان بعد من رؤوس الزاهدين . وآما اجتهاده فيدل عليه ماروى انه كان يفطر على الفتيت فقالت له التى كانت تصلح طعامه الي كم تأكل الفتيت أما تشتهي الخبز؛ قال ان بين مضغ الخبز وشرب الفتيت قراءة
خمسين اية موزاره بعض اصحابه فراءالجرة التي يشرب منها الماء ال في الشمس فقال له مابال هذه الجرة في الشمس ههنا فقال حين ل وضعتها لم يكن هناك شمس وآنا آستحي من الله آن امشي إلي مالنفسي فيه حظ من الدنيا (1) من هنا الى آخر الصحيفة لم يوجد بنسخة مصر وأيضا من قوله فى صحيفة 158 ولماكان الحديث ذاشجون الى قوله درقلم يوجد بنسخةمصر
مخ ۱۶۲