امالي
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
ایډیټر
محمد حسن اسماعيل
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1422 هـ - 2001م
د خپرونکي ځای
بيروت / لبنان
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
ایډیټر
محمد حسن اسماعيل
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1422 هـ - 2001م
د خپرونکي ځای
بيروت / لبنان
' وبه ' قال أنشدنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي ، قال أنشدني أبو محمد عبد الله بن محمد الباقي لنفسه :
عجبت من معجب بصورته . . . وكان بالأمس نطفة مذره
وفي غد بعد حسن هيئته . . . يصير في الأرض جيفة قذره
وهل على عجبه نخوته . . . ما بين يومين يحمل العذره
' وبه ' قال قيل كان أبو العتاهية يختلف إلى عمرو بن مسعدة لود كان بينه وبين أخيه مجاشع ، فاستأذن عليه يوما فعجب ، فلزم منزله ، واستبطأه عمرو فكتب إليه : إن الكسل يمنعني من لقائك وكتب في أسفل رقعته :
كسلني اليأس عنك فما . . . أرفع طرفي إليك من كسلي
إني إذا رابني أخو ثقة . . . قطعت منه حبائل الأمل
' وبه ' قال : وقيل استأذن يوما عليه فحجب عنه ، فكتب إليه :
مالك قد حلت عن إخائك واس . . . تبدلت يا عمرو شيعة كدره
إني إذا أغلق الباب حاجته . . . لم يك عندي في هجره نظره
لستم ترجون للوفاة ولا . . . يوم تكون السماء منفطره
لكن الدنيا كالظل نهجتها . . . سريعة الانقضاء مشتمره
قد كان وجهي لديك معرفة . . . فاليوم أضحى حرفا من النكره ' وبه ' قال وقيل جاء أبو العتاهية إلى محمد بن الفضل الهاشمي فتحدثا ساعة ، وجعل محمد يشكو إليه تخلف الضيعة وجفاء السلطان ، فقال أبو العتاهية اكتب :
كل على الدنيا له حرص . . . والحادثات إيابها حفص
وكأن من واراه في جدث . . . لم يبد منه لناظر شخص
تبقى من الدنيا زيادتها . . . وزيادة الدنيا هي النقص
ليد المنية في تلطفها . . . عن زجر كل سفينة فحص
مخ ۳۶۰
د ۱ څخه ۸۰۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ