346

امالي

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

ایډیټر

محمد حسن اسماعيل

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1422 هـ - 2001م

د خپرونکي ځای

بيروت / لبنان

ژانرونه
dictations
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

' وبه ' قال حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي ، قال حدثنا محمد بن أحمد الأثرم المقري بالبصرة ، قال حدثنا أحمد بن يحيى بن مالك ، قال حدثنا الحسين بن علوان ، قال حدثنا جعفر بن محمد عليهما السلام عن أبيه قال : ' من قرأ ليلة النصف من شهر رمضان ، قال هو الله أحد ألف مرة في مائة ركعة ، في كل ركعة عشر مرات ، لم يمت حتى يرى في منامه مائة من الملائكة ثلاثين يبشرونه بالجنة وثلاثين يؤمنونه من النار ، وثلاثين يعصمونه أن يخطئ والعشرة الباقية يكتبون له أعداءه ' . ' وبه ' قال أخبرنا الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن علي الحسني البطحاني بقراءتي عليه بالكوفة ، قال أخبرنا أبو الحسين بن محمد قراءة عليه ، قال أخبرنا عبد العزيز ، قال حدثنا محمد بن سهل ، قال حدثنا جامع بن القاسم بن الحسن بن حيان ، قال حدثني جدي الحسن بن حيان ، قال حدثنا حسين ابن علوان ، قال حدثني قاسم بن الأسبغ بن نباته ، قال سمعت الإمام الشهيد أبا الحسين زيد بن علي عليهما السلام يقول : ' الذين هم في صلاتهم خاشعون ' قال : الخشوع في القلب ، إذا خشع القلب خشعت النفس ، وإذا أشر القلب أشرت النفس .

' وبه ' قال أخبرنا أبو الفتح عبد الواحد بن الحسين بن سبطا المقري بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل بن محمد بن سويد ، قال حدثنا أبو علي الحسين بن جعفر بن القاسم الكوكبي ، قال حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الجنيد الحبلي ، قال سمعت رجلا من البكائين النواحين يقول : ' واموتاه ليس من الموت منجى ، كأني بالموت قد غاداني أو ماساناي وكأني عن قليل لا أزار ولا أوتى ، وكأني عن قليل أودع الدين والدنيا ، وكأني عن قليل أتخذ القبر بيتا ، واللحد متكأ ، وكأني عن قليل أوسد بلبنة وأستر بأخرى ، وكأني عن قليل أجاور أهل البلى ، وكأني عن قليل أجاور قوما جفاة ، واغفلتاه واهولاه ، أي الأهوال أتذكر ، وأيها أنسى لو لم يكن إلا الموت وغصصه ، وما بعد الموت أعظم وأوهى إسرافيل لو قد نادى فأسمع النداء فأزعجني غدا من ضيق لحدي وحيدا منفردا متغير اللون شاخصا بصري مقلدا عملي قد ألجمني عرقي ، وتبرأ الخليفة مني ، نعم وأمي وأبي ، نعم ومن كان له كدي وسعيي ، فبقيت في ظلم القيامة متحيرا فمن يقبل ندائي ، ومن يؤمن روعتي ، ومن يطلق لساني ، إذا غيبني في التراب ، ثم سألني عما أنت أعلم به مني ، فإن قلت لم أفعل قلت ألم أكن شاهدا أرى ، وإن قلت قد فعلت فأين المهرب من عدلك ، فمن عدلك من يجيرني ، ومن عذابك من ينجيني ، يا ذخري وذخيرتي ، وإن سألت غيرك لم يعطني ، فرضاك قبل لقائك ، ورضاك قبل نزول النار ، يا لها من فظاعة ليلة بتها بين أهلي قد استوحشوا لمكاني عندهم وقد كانوا قبل يأنسون بقربي خمدت فما أجبت داعيا ولا باكيا حين يبكون ، ميتا بين أظهرهم مسجى : ما كان همتهم حين أصبحوا إلا غاسلا ، نزعوا خاتمي وجردوا عني ثيابي ووضوئي لغير صلاة حتى إذا فرغوا قالوا جففوه وقربوا أكفانا فأدرجوني وأنا سطيح على أعواد المنايا إلى عسكر الموتى ينقلوني ، مروا بي على الناس فكم ناظر متفكر ، وآخر عن ذلك لاه ، بكى أهلي وأيقنوا أنها غيبتي لا يرجون لقائي ، نادوا باسمي فأسمعوا من حولي ، ولم يسمعوني ، ولقد عظم الذي إليه يحملوني ، نزل قبري ثلاثة كأنهم بذحل يلطبوني فدليت في أضيق مضجع وصار الرأس تحته الثرى وبه وسدوني ، فيارب ارحم غربتي وآنس وحشتي وبرد مضجعي ونور في القبور قبري .

مخ ۳۵۹