لوړې موتی - برخه لومړۍ
الجزء الأول
سیمې
•یمن
سلطنتونه او پېرونه
زیدي امامان (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
لوړې موتی - برخه لومړۍ
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
قال: ليس أخي ولكنه عبدي[قتله أعبدي](1)، وكان عبدالله بن عباس أوصى إلى ابنه أن يورث سليطا ولا يزوجه، قال: أنا أعلم أنه ليس مني، ولكني لا أدفعه عن الميراث، فنزل علي بن عبدالله الجميمة فلم يزل بها حتى ولد أولادا نيفا وعشرين ذكرا، مات عامتهم في حياته، ولم يزل ولده بالجميمة حتى جاءتهم الوصية من إبراهيم المسمى بالإمام، فتوجه أبو العباس إلى الكوفة مسرعا، ومعه أخوه أبو جعفر عبدالله بن محمد، وعيسى بن موسى بن محمد بن أخيه، وعبدالله بن علي عمه، وغيرهم ممن خلف من أهل بيته، ودخلوا الكوفة، وقد كان المسودة دخلت الكوفة، قائدهم أبو سلمة حفص بن سليمان مولى السبيع المعروف بالخلال، لكون داره في الخلالين، وانكتم أبو العباس ومن معه في الكوفة، وأخفى أبو سلمة أمر أبي العباس ومن معه ووكل بهم، وقد كان أبو سلمة لما قتل إبراهيم الإمام خاف انتقاض الأمر وفساده عليه، فكتب إلى جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وإلى أبي محمد عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب-عليهم السلام- يدعو كل واحد منهما إلى الشخوص إليه ليصرف الدعوة إليه، ويأخذ بيعة أهل خراسان له، وقال لرسوله: العجل العجل فلا تكونن كوفد عاد، فتحير الرسول عندهما حتى بويع السفاح بالخلافة، وذلك أن أبا حميد الطوسي دخل ذات يوم من العسكر إلى الكوفة فلقي سابقا الخوارزمي، فسأله عن إبراهيم الإمام؟ فقال له سابق: قتله مروان.
فقال: إلى من الوصية؟
قال: إلى أخيه أبي العباس.
قال: وأين هو؟
قال: معك في الكوفة هو وأخوه وجماعة من عمومته.
قال: مذ متي هم هنا؟
قال: مذ شهرين.
مخ ۲۸۸