658

وروى السيد أبو الحسين يحيى بن الحسين الحسيني، بإسناده عن خالد بن يزيد، عن أم سليم خالة له قالت: لما قتل الحسين بن علي مطرت السماء مطرا كالدم على البيوت والحيطان، فبلغني أنه كان بالبصرة وبالكوفة وبالشام وبخراسان حتى كنا لا نشك أنه سينزل العذاب.

وروي أيضا عن عمرو بن زياد قال: أصبحت جبابنا يوم قتل الحسين ملآة دما.

وروى الكنجي بإسناده إلى عمر بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، قال: أرسل عبدالملك إلى رأس الجالوت، هل كان في رأس الحسين علامة؟

قال:نعم، ما كشف يومئذ عن حجر، إلا وجد تحته دم غبيط.

وروي أيضا بإسناده إلى الزهري قال قال لي عبدالملك بن مروان: أي واحد أنت إن أخبرتني أي علامة كانت يوم قتل الحسين بن علي؟ [قال](1) قلت: لم ترفع حصاة ببيت المقدس إلا وجد تحتها دم غبيط، وروى الكنجي بإسناده إلى أبي عبد الله محمد بن الفضل الفراوي قال أنشدت لبعض الشعرى في مرثية الحسين بن علي عليهما السلام:

قد هد ركني رزء آل محمد

وأبكت جفوني بالفرات مصارع

عظام بأكناف الفرات زكية

فكم حرة مسبية فاطمية

لآل رسول الله صلت عليهم?

?

وتلك الرزايا والخطوب عظام

لآل النبي المصطفى [و](2)عظام

لهن علينا حرمة وذمام

وكم من كريم قد علاه حسام

ملائكة بيض الوجوه كرام??

?أفاطم أشجاني بنوك ذووا العلا(3)

وأصبحت لا ألتذ طيب معيشة

ولا البارد العذب الفرات أسيغه

يقولون لي صبرا جميلا وسلوة

فكيف اصطباري بعد آل محمد?

?

فشبت وإني صادق لغلام

كأن علي الطيبات حرام

ولا ظل يهناني الغداة طعام

ومالي إلى الصبر الجميل مرام

وفي القلب منهم لوعة وسق

وروي عن النبي-صلى الله عليه وآله- أنه قال:((يقتل ابني الحسين بظهر الكوفة، الويل لقاتله وخاذله ومن ترك نصرته)).

مخ ۷۸