657

?

أبشروا بالعذاب والتنكيل

داود وموسى وحامل الإنج

وروى الكنجي، بإسناده إلى أبي حبان الكلبي قال: حدثني الجصاصون قالوا: كنا إذا خرجنا بالليل إلى الجبانة عند مقتل الحسين(1) بن علي عليه السلامسمعنا الجن ينوحون ويقولون:

سح الرسول جبينه

أبواه من عليا قريش?

?

فله بريق في الخدود

جده(2) خير الجد

ولما وصلوا المدينة خرج أهل المدينة يضجون بالبكاء وخرجت زينب بنت عقيل بن أبي طالب تصيح: واحسيناه، وتقول:

ا ذا تقولون إذا قال النبي لكم

بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي

ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم?

?

ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم

منهم أسارى وقتلى ضرجوا بدم

أن تخلفوني بسوء في ذوي رح

قال علماء السير: ما بقي أحد ممن حضر مقتل الحسين عليه السلام إلا عوقب في الدنيا إما بالقتل أو العمى، أو إسوداد الوجه [أوزوال الملك](3) في مدة يسيرة.

وروي:أن رجلا ممن شهد الوقعة قال: ما أكثر كذب أهل العراق يقولون: لم يشهد وقعة الحسين أحدا إلا أصيب ببلاء، وإني شهدت قتله فلم يصيبني شيء فقام ليصلح السراج فتعلقت به شرارة فاشتعلت نارا فاحترق.

روى الكنجي: أنه أراد أن يخرج الفتيلة وهي تتقد بأصبعه فأخذت النار فيها فأخذ يطفيها بريقه فأخذت النار في لحيته فعدا فألقى نفسه في الماء فرأيته كأنه حممة.

وعن ابن عباس قال: أوحى الله إلى محمد-صلى الله عليه وآله- ((أني قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفا، وإني قاتل بابن ابنتك سبعين ألفا وسبعين ألفا)). أخرجه الحاكم أبو عبد الله(4) في (المستدرك).

مخ ۷۷