لوړې موتی - برخه لومړۍ
الجزء الأول
تيممت همدان الذين هم هم
وناديت فيهم دعوة فأجابني
فوارس ليسوا في الوغاء بعزل
ومن أرحب الشم المطاعين بالقنا
ووادعة الأبطال تخشى مصالهم
ومن كل حي قد أتتني فوارس
يقودهم حامي الحقيقة ضيغم
بكل رديني وعضب تخاله
فخاضوا لظاها واصطلوا حر نارها
جزى الله همدان الجنان فإنها
بهم تعرف الرايات عند اختلافها
رجال يحبون النبي ورهطه
هم نصرونا والسيوف كأنها
لهمدان أخلاق ودين يزينها
وحزم وصدق في الحديث ونجدة
متى تستضفهم او تبت في رحالهم
فلوا كنت بوابا على باب جنة ... فوارسها حمر النحور دوامي
غمامة مزن مرهق بقتام
وكندة في لخم وحي جذام
إذا ناب أمر جنتي وسهامي
فوارس من همدان غير لئام
غداة الوغى من شاكر وشبام
ونهم وأحياء السبيع ويامي
بكل رقيق الحد غير كهامي
ذووا نجدات في الوغاء كرام
سعيد بن قيس فالكريم محامي
إذا اختلف الأقوام سيل عرام
كأنهم في الهيج شرب مدام
سهام العدى في لؤم كل سمام
وهمدان تدعوا الخيل كل لجام
سالف في الدين غير أثام
نيار تلظى في هشيم ثمام
وبأس إذا لاقوا وجد خصام
وعلم إذا قالوا وطيب كلام
تبت ناعما في خدمة وطعام
لقلت لهمدان ادخلوا بسلام
وروي أنها كانت أيام (صفين) مائة يوم وعشرة أيام، وكانت بينهم تسعون وقعة.
وروي أن عدة القتلاء أيام (صفين) من أصحاب معاوية خمسة وأربعون ألفا، ومن أصحاب علي عليه السلام خمسةوعشرون ألفا بدريا وفيهم عمار بن ياسر، وهاشم بن عتبة، وعتبة عبد الله بن بديل، وأويس القرني وسيأتي بعض خبره -إنشاء الله تعالى-، وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين، وغيرهم من فضلاء الصحابة وغيرهم -رضي الله عنهم-.
قال الحجوري في (الروضة): قال راوي الحديث: كأني أنظر إلى عمار قتيلا بين خزيمة بن ثابت، وأبي الهيثم بن التيهان، وأويس القرني -رضي الله عنهم أجمعين-.
قال: فقلت أنت أرأيت أويس لقرني قتيلا ب(صفين).
قال: أبصرته عيناي وإلا فعميتا.
مخ ۷۱