430

أمت سجاح وولاها مسيلمة ... كذابة من بني الدنيا وكذاب

و(كندة): قوم الأشعث بن قيس، وبنو بكر بن وائل ب(البحرين): قوم الحطيم بن زيد، وكفى الله أمرهم على يدي أبي بكر وفرقة واحدة في عهد عمر(1) (غسان): قوم جبلة بن الأيهم نصرته اللطمة سيرته إلى (الشام) ، انتهى بلفظه.

قلت: ولعل الفرقة التي حاربها أبو بكر وكثر الخلاف والإختلاف من الصحابة فيها: التي منعت من تسليم الزكاة إلى أبي بكر وقالوا: إن دعاء أبي بكر ليس سكنا لهم، وهم قوم مالك بن نويرة، ذكره ابن بهران وغيره لأنه قد روي أن عمر لما ولي الأمر أنكر فعل أبي بكر ورد السبي إلى أهله، ذكره الطبري في (كتاب المنير) والله أعلم.

قال الحجوري: ووجه أبو بكر خالد بن الوليد بعد ستة أشهر من وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى طليحة بن خويلد الأسدي، وإلى عيينة بن حصن الفواري فيقومهما من بني أسد وأسر عيينة بن حصن. انتهى.

مخ ۴۴۴