1111

وتقادم الأزمان والأمطار

لما وقفت العيس في عرصاتها

أنهل دمعي عند ذاك بذكرهم

وذكرت أيام الشباب وطيبها ... أسل الديار فلم تجبني الدار

دمع غزير واكف مدرار

إذ نحن فيها قاطنون صغار

ومنها:

وخرائد مثل البدور نواعم

يمشين في حلل الحرير بشطها ... حور العيون نواهد أبكار

مشيل الحليم يزينهن وقار

ومنها:

فدع التذكر للديار وأهلها

وارفض طلابك للأوانس والصبا

إني امرء لا أشتكي ألم الهوى

لما دعا يحيى الإمام إلى الهدى

لما انثنى عما دعا وأجبته

فهو الإمام أخو المكارم والتقى

أهل الديانة والخلافة والنهى

وهم اللباب لباب آل محمد ... إني أراك يهيجك التذكار

إن الأوانس حبهن دمار

لكن هداني للتقى الجبار

والناس عن طلب الهدى حيار

ونصرته ولمن عصاه النار

ينميه آباء له أطهار

من آل أحمد سادة أخيار

خير الخلائق معشر أبرار

ومنها:

أنصاره ولد القتيل بكربلا

أوفوا ببيعته وحاموا دونه

قوم كرام سادة آباؤهم

نصر الحسين بكربلا أبوهم ... أبناء عباس لهم أخطار

بنفوسهم فهم له أنصار

وبنوهم من بعدهم أخيار

وهم مع الهادي لهم آثار

ومنها:

يا ابن الحسين وخير من وطئ الحصا

يا من تردى بالمكارم واحتذى

يا خير من قاد الجياد ومن به

يا خير من صلى وصام لربه

ظهر الفساد بأرضنا وبلادنا ... يا خير من حسنت به الأشعار

والمجد ثوبه والسماح إزار

فخرت قريش كلها ونزار

من نسل آدم باحت الأسرار

مخ ۱۱۰