442کتاب الالفاظ د ابن السکیت لخواكتاب الألفاظ لابن السكيتIbn al-Sikkit - ۲۴۴ ه.قابن السكيت - ۲۴۴ ه.قایډیټرد. فخر الدين قباوةخپرندویمكتبة لبنان ناشرونشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٩٩٨مژانرونهPhilology•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸١٢٥ - باب الطَّرْد والسوقيقال: جاء يظفه، وجاء يظأفه، إذا جاء يطرده مرهقا. وسمعت العامري يقول: جاء مفرشه، في هذا المعنى.ويقال: قد ألبه يألبه ألبا. وقال الشاعر:ألَم تَعلَمِي أنّ الأحادِيثَ، في غَدٍ وبَعدَ غَدٍ، يألِبْنَ ألْبَ الطَّرائدِ؟وجاء يثفنه، وجاء يكظه، للذي يطرد شيئا من خلفه، وقد كاد يلحقه. ومر يشحذه.ويقال: هو يقعط الدواب، إذا كان عجولا يسوقها سوقا شديدا. وهو رجل قعاط.ويقال: نبلها ينبلها، إذا شد سوقها. قال الراجز:لا تأوِيا لِلعِيسِ، وانبُلاهافإنَّها، إن سَلِمَتْ قُواهابَعِيدةُ المُصبَحِ مِن مُمساهاوقد دلاها يدلوها دلوا، إذا ساقها سوقا حسنا. وقال الراجز:يا مَيَّ، قَد نَدلُو المَطِيَّ دَلواونَمنَعُ العَينَ الرُّقادَ الحُلواوقد حشاها يحشها حشا: إذا حماها في السير. قال الراجز:قَد حَشَّها اللَّيلُ بسَوّاقٍ حُطَمْلَيسَ بِراعِي إبلٍ، ولا غَنَمْولا بِجَزّارٍ، علَى ظَهرِ وَضَمْويقال: مر يزعق دوابه زعقا، أي: يطردها مسرعا، وهو رجل زاعق. قال الراجز:إنَّ علَيكِ، فاعلَمِنَّ، سائقالا مُتعِبًا، ولا عَنِيفًا زاعِقاقال أبو الحسن: قال بندار: الزاعق هو الذي يسوق ويصيح بها صياحا شديدا. قال: ومثله الراعق.قال أبو الحسن: وسمعت أبا العباس المبرد يقول: قلوت الإبل: سقتها سوقا شديدا.1 / 446کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ