426

کتاب الالفاظ د ابن السکیت لخوا

كتاب الألفاظ لابن السكيت

ایډیټر

د. فخر الدين قباوة

خپرندوی

مكتبة لبنان ناشرون

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٩٩٨م

ژانرونه
Philology
سیمې
ایران
الشيء والشيء ولا يخرج عن مقداره. فقوله ههنا "الفريضة" لأنها شيء لازم، فهي تجيء متعادلة. وجعل التطوع صرفا، لأنه يتصرف فيه كيف شاء، فيقل مرة ويكثر أخرى. قال: فاستحسنا هذا التفسير لهذا.
ويقال: تبت يداه، أي: خسرتا، من التباب. قال الشاعر:
* وسَعيُ القَومِ يَذهَبُ في تَبابِ *
ويقال: ويس له، أي: فقر. والويس: القفر. قال أبو العباس: الفراء يقول: ويس له: بدل من: ويل. ويقال: اسه أوسا، أي: سد فقره، وسد ويسه. يعني فقره. قال الشاعر:
فأُسنِي بِخَيرٍ، طالَما قَد فَعَلتَها بِغَيرِي، أبا حَفصٍ، فسُدَّتْ مَفاقِرُهْ
قال أبو الحسن: هكذا قرأناه على أبي العباس، ولم يغيره، وليس الأوس من لفظ ويس. فقلت لأبي العباس: ما هذا؟ فقال: الأوس: العوض، والأوس: الذئب أيضا. وأنشد:
فلَئن سَلِمتُ لأحشأَنَّكَ مِشقَصًا أوسًا، أُوَيسُ، مِنَ الهَبالَهْ
فجعل أوسا الأول عوضا. وقوله "أويس" يريد: يا أوس، فصغره، وهو يخاطب ذئبا. وقبل هذا:
في كُلِّ يَومٍ مِن ذُؤالَهْ ضِغثٌ، يَزِيدُ علَى إبالَهْ
لِي، كُلَّ يَومٍ، صِيقةٌ مِنهُ، تَرَهْيَأُ كالظِّلالَهْ
فلَئن بَقِيتُ لأملأَنَّكَ مِشقَصًا أوسًا، أُوَيسُ، مِنَ الهَبالَهْ
الهبالة: الغنيمة. كأن الذئب كان يقصد غنمه، فتهدده بأن يجعل سهمه عوضا مما يطلب.

1 / 430