411کتاب الالفاظ د ابن السکیت لخواكتاب الألفاظ لابن السكيتIbn al-Sikkit - ۲۴۴ ه.قابن السكيت - ۲۴۴ ه.قایډیټرد. فخر الدين قباوةخپرندویمكتبة لبنان ناشرونشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٩٩٨مژانرونهPhilology•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸قَد نَزَحَتْ، إن لَم تَكُنْ خَسِيفاأو يَكُنِ البَحرُ لَها حَلِيفاويقال: بئر سجر ومسجورة، إذا كانت مملوءة. ويقال: جاء السيل فسجر البئار، أي: ملأها. قال النمر بن تولب:إذا شاءَ طالَعَ مَسجُورةً تَرَى، حَولَها، النَّبعَ والسّأسَماويقال: ماء صرى وصرى، بكسر الصاد وفتحها، إذا طال إنقاعه حتى يصفر.والإمدان، بكسر الألف والميم: الماء الناقع في السبخة.والنجل: النز. يقال: قد استنجل الوادي، إذا كثر نزه.والغلل: الماء يجري بين الشجر. قال الحويدرة:لَعِبَ السُّيُولُ بِهِ، فأصبَحَ ماؤُهُ غَلَلًا، تَقَطَّعَ في أُصُولِ الخِروَعِوحكى أبو عمرو: ماء طيس، وماء طيسل، إذا كان كثيرا. وماء ربب، وماء جوار على: فعال، أي: كثير. واحتج بقول القطامي، وذكر سفينة نوح ﵇:* ولَولا اللهُ جارَ بِها الجَوارُ *ويقال: حنطة طيس، أي: كثيرة. وقال الأخطل:لَمّا رأَونا، والصَّلِيبَ طالِعاومارَ سَرجِيسُ، ومَوتًا ناقِعاخَلَّوا لَنا راذانَ، والمَزارِعاوحِنْطةً طَيسًا، وكَرْمًا يانِعاكأنَّهم كانُوا غُرابًا واقِعاويقال: ماء ضحضاح، إذا كان رقيقًا على وجه الأرض، ليس له عمق. وكذلك الضحل.وحباب الماء وحببه: طرائقه.وحكى اللحياني: ماء فرات، ومياه فرتان.ويقال: ماء أزرق، إذا كان صافيا. ويقال أيضا: أخضر وأشهب وأزرق وأسود صاف.ويقال: نطفة سجراء، وغدير أسجر، إذا1 / 415کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ