336

کتاب الالفاظ د ابن السکیت لخوا

كتاب الألفاظ لابن السكيت

ایډیټر

د. فخر الدين قباوة

خپرندوی

مكتبة لبنان ناشرون

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٩٩٨م

ژانرونه
Philology
سیمې
ایران
تَخاطأَتِ، النَّبلُ أحشاءهُ وأُخِّرَ يَومِي، فلَم يَعجَلِ
ويقال: هو صفيي وهم أصفيائي، وهو شجيري وهم شجرائي، وهو سجيري وهم سجرائي. قال أبو كبير:
سُجَراءُ نَفسِي، غَيرُ جَمعِ أُشابةٍ حُشُدٍ، ولا هُلُكِ المَفارِش، عُزَّلِ
قال أبو العباس: السجير بالسين غير معجمة: خاصتي، والشجير بالشين معجمة: الغريب. وأنشد أبو العباس:
ألفَيتَنِي هَشَّ اليَدَيـ ـنِ، بِمَرْيِ قِدحِي، أو شَجِيرِي
قال: الشجير ههنا: أن يستعير قدحا غريبا فيضرب به. وحكى أبو عمرو اللفيف في معنى الشجير.
ويقال: هو خلصاني، وهم خلصاني. وحواري الرجل: خلصانه. ومنه قيل للزبير: حواري رسول الله، ﷺ، أي: خلصانه.
ويقال: هو دخلله ودخلله، بفتح اللام وضمها.
ويقال في حب الرجل النساء: علق فلان فلانة. ويقال: بفلان من فلانة علق وعلاقة. ويقال في مثل: "نظرة من ذي علق".
وقد عَشِقَ يَعشَقُ عِشقًا وعَشَقًا.
ويقال: هذا رجل مقتتل، إذا قتله حب النساء، أو قتلته الجن. ولا يقال مقتتل، إلا من هذين الوجهين.
ويقال: آخيت الرجل وواخيته. يقلبون الهمزة واوا كما يقال: آسيته وواسيته. قال أبو العباس: قال الكسائي والفراء: وامرته وآمرته، وواخيته وآخيته، وآجرته وواجرته، وواسيته وآسيته، وواكلته وآكلته.

1 / 340