483

============================================================

بأمر(1) محدث عجيب، لم يعرف قبل ذلك. قال الشاعر: [مجزوء الرمل) ان تبا(2) ومطيعا خلقا خلقا بديعا جمعة تقب سبتا وچمادي وربسيعا(3) وقال جرير(4): [الطويل] غوى أشعثي يبتغي اليوم بدعة(5) شفى(6) الله من أصحاب تلك البدائع (7) يعني عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، وكان خرج على الحجاج.ا والبدعة: كل محدثة. وقال آخر: [البسيط] ما زال طعن الأعادي والوشاة بنا والطعن أمر من الواشين لا بدع(8) وقال القطامي: [الوافر] اذا لهلكت لو كانت صغارا من الأخلاق تبتدع ابتداع(4.

تبتدع : تستحدث. ويقال: سقاء بديع، إذا كان جديدا .

والبدعة في الدين كل محدث أحدث(10) بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، ما ليس في كتاب الله ولا سنة رسول الله صلى الله عليه وآله. وإنما قيل لها ابدعة" لأنه ليس لها مثال من الرسول صلى الله عليه وآله ولا سيرته. فهو مخترع مبتدع مبتدأ به. ويقال: أبدع الرجل بدعة(11)، وابتدع، فهو مبدع ومبتدع. وقوم (1) في ب: إذا جاءنا من محدث.

(2) هكذا في جميع الأصول، ويمكن أن تقرأ في ل : إن قيسا، وفي العين 54/2 : إن نبا، وعلق ل عليها المحققان : هكذا رسمت في النسخ ولم نقف لها على معنى.

(3) كتاب العين للفراهيدي 54/2، بلا نسبة . والمعنى أنهما خلقا استثناء مثل جمعة تأتي بعد السبت، لا قبله.

(4) من "إن تبأ" إلى هنا سقطت من ب.

(5) هكذا في ل، وفي ب وم وأخواتها وه: يبتغي بدعية.

(6) في ب: سقى الله.

(7) لم يرد في ديوان جرير في القصيدة التي يمدح فيها عبد الملك، ص 661 وما بعدها .

(8) كتاب العين للفراهيدي 55/2، بلا نسبة .

(9) ديوان القطامي ص 37.

(10) في ب: تحدث.

(11) هكذا في ب وم وأخواتها وه، وفي ل: بدعه.

مخ ۴۸۰