الزينة
الزينة
============================================================
من فيها كما يجوس الرجل الأخبار. وقال آخر: جاس: طلب، وتجسس: تطلب(1) منه. ومنه الجاسوس، وهو المتطلب للأخبار .
[115] أصاب الأهواء والعذاهب قال أبو عبيد(2) في قول الله عز وجل ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل) [المائدة: 77]، قال: يروى عن الشعبي أنه(3) قال: ما ذكر الله هوى في القرآن إلا ذمه(4). يعني مثل قوله (ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله [القصص: 50]، وقوله (واتبع هواه وكان أمره فرطا [الكهف: 28]، ومثله كثير في القرآن. ولم نجد الهوى يوضع إلا موضع الشر، ليس بهوى الخير(5) انما يقال في الخير بالإرادة(2) والنية، وفي الشر بالهوى. ولهذا سميت البدع والأهواء، لأنه ليس فيها مذهب خير، إنما هي شهوات(7)، وذلك بين في غير ديق .
وروى أبو عبيد(4) بإسناد له عن ميمون بن مهران قال: "إياكم وكل هوى يسمى بغير الإسلام". وفي حديث آخر قال: قال رجل لابن عباس: الحمد لله الذي جعل هواي على هواك. فقال ابن عباس: كل هوى ضلالة.
وعن أبي قلابة(9) قال: ما وجدت مثل الأهواء إلا مثل النفاق، فإن الله ذكر النفاق بقول مختلفب، إلا أن جماع ذلك ضلال.
(1) في ب وه: تفعل منه.
(2) في م وأخواتها : أبو عبيدة.
(3) أنه : زيادة مضافة في ل.
(4) نسب لابن عباس في ذم الهوى لابن الجوزي ص 36 .
(5) هكذا في ل، وفي ب: ليس هو بهذا الخبر، وفي م وأخواتها وه: ليس هوى يهوى الخير.
(6) في ب : بأن الإرادة.
(7) الجملة من "ولهذا" سقطت من ب.
(8) أبو عبيد: سقطت من ب وه.
(9) في مطبوعة بغداد: أبو ولاية.
مخ ۴۷۶