478

============================================================

اله صلى الله عليه وآله وتبعه على الإسلام. فالصابئ في قول أبي عبيدة(1) من: صبا، يصبا، مهموز، ومعناه: طلع. وفرق بينه وبين "أصب إليهن" ، الذي هوا من : صبا، يصبو، فهو صابيء، لأن ذلك مهموز، وهذا غير مهموز. وصبا، يصبا، فهو صابئ(2)، معناه: طلع. كما تقول: قرأ، يقرأ، فهو قارئ. فإذا قلته بغير همز قلت : صبا، يصبو، فهو صابيء، كما تقول: قضى، يقضي، فهو قاض.

فهذا بغير همز. ومعناه: مال. والصابثون في القرآن هو مهموز، لأنه بيائين(3) .

ولو كان بغير همز لقيل: "صابون" . وقد جاء أيضا في القرآن بغير همز. قال الله عز وجل (أصب إليهن)، فلم يهمزه . وقد قال ثعلب وغيره إن الصابئين من صبا يصبا(4) : إذا خرج من شيء إلى شيء، وهو من علم العربية بمكان. والله أعلم بالصواب.

[114) العوس يقال إن "المجوس" هي فارسية معربة، وأصله "موكوش". قال: وذلك أنهم سبوا إلى رئيس لهم كان كثير شعر الأذنين، فقالوا له بالفارسية "موكوش"، ثم عربت الكلمة فقالوا "موجوس (5)"، ثم أسقطوا الواو الأولى لكثرة ما تجري على السنتهم فقالوا "مجوس"، ثم قالوا في النسبة "مجوسي" . فأما في لغة العرب فمجوس معناه: مقتول أو مطلوب. قال أبو عبيدة في قول الله عز وجل فجاسوا خلال الديار) [الإسراء: 5]: قتلوا(6). وقال غير أبي عبيدة(1): جاسوا: طلبوا (1) هكذا في ل وم وأخواتها وه، وفي ب: أبي عبيد. وقد مر رأي أبي عبيدة.

(2) من "لأن ذلك" زيادة من ب وم وأخواتها وه، سقطت من ل.

(3) في خ : بين.

(4) هكذا في ج وخ، وفي البقية : صبا، يصبو، وفي بعض النسخ : يصبوء.

(5) هكذا في ل وم وأخواتها وه، وفي ب: موجوش.

(6) أبو عبيدة : مجاز القرآن 370/1 .

(7) في ل: وقال غيره.

مخ ۴۷۵