الزينة
الزينة
============================================================
عليه من المعرفة(1) والإقرار به. قال: ولم أجعل "جبار القلوب" من أجبرت فلانا على الأمر، إذا أكرهته عليه، لأنه لا(2) يقال "أفعل" من "فعال" . إلا أن بعض القراء قرأ أهدكم سبيل الرشاد) [غافر: 38]، بتشديد الشين، فقال: هو من أفعل، فعال. وأما قوله (وما أنت عليهم بجبار) [ق: 45]، أي ما أنت عليهم بمسلط تسليط الملوك(3)، فإن كان يجوز أن يقال "جبار" من "أجبرته على الأمر" فأنا جبار له، فقد يجوز أن يجعل "جبار القلوب" من ذلك. وهو أحسن في المعنى(4). هذا قول ابن قتيبة، إلا أنه تقوية لقول المجبرة.
وقد جاء في الفطرة عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: "عشرة من الفطرة؛ قص الشارب، واستنشاق الماء، والسواك، وإعفاء اللحية، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم"، وشك الراوي في العاشر، وقال: أراه "المضمضة". وفي حديث آخر، قال عمار بن ياسر: قال ر سول الله صلى الله عليه: "عشرة من الفطرة؛ المضمضة والاستنشاق والسواك وقص الشارب وإعفاء اللحية ونتف الإبط وتقليم الأظفار وحلق العانة وغسل البراجم والختان". وعن أبي هريرة أنه قال: "خمسة من الفطرة؛ الختان والاستحداد وتقليم الأظفار ونتف الإبط وقص الشارب". وزوي عن ابن عباس في قوله تعالى (وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن) [البقرة: 124]، قال: أمر اله إبراهيم بعشر خصال ففعلهن وأتمهن؛ خمسة في الرأس، وخمسة في الجسد منهن فرق الرأس وقص الشارب والمضمضة والاستنشاق والسواك، وفي الجسد الختان وحلق العانة وغسل الفم(5) ونتف الإبط وقص الأظفار(6). فلما فعلهن، (قال إني جاعلك للناس إماما) [البقرة: 124] ليقتدى بهديك وسنتك. ويقال: (1) سقطت من ه، وفي ب: من المغفرة، والتصحيح من م وأخواتها وغريب الحديث لابن قتيبة .
(2) لا : سقطت من ب.
(3) في ه: بسلطان فتسليط الملوك.
(4) ابن قتيبة : غريب الحديث 145/2.
(5) هكذا في ه، وفي ب وس : المقعد.
(6) ورد النص في تفسير غريب القرأن للامام زيد بن علي، مخطوطة برنستن، ص 142، بترتيب آخر وبلا نسبة.
424
مخ ۴۲۷