365

============================================================

وتكون اليمامة من "يممت فلانا"، يريد: أممته وقصدته. قال الله عز وجل: (ولا تيمموا الخبيث [البقرة: 267] . وقال: تيمموا صعيدا طيبا [النساء: .[43 والجزيرة هو من "جزرت النخل"، أي قطعته، وجزرت الشاة أيضا : قطعتها.

وقد مضى تفسيره في باب الجزائر.

والعراق مأخوذ من العراق(1)، وهو الخرز في أسفل الدلو وأسفل السقاء(2).

(3) ويكون من العرقة، وهي جماعة من الطير، وجمعها: عراق(3). وقال قوم: هي ه (4) فارسية معربة، إنما هو إيران شفر(4)، كما عربوا "الخورنق"، وإنما هو اخورنگاه".

قال: ويكون العراق جمع العرق، وهي مواضع سميت عراقا لقربها من البحر، وفيها سباخ وشجر. ويقال: استعرقت الإبل: إذا أتت ذلك المكان(5) .

(7)،4 وأهل الحجاز(2) يسمون ما قرب من البحر "عراقا"(7)، كما قالوا: أسياف البحر واحدها سيفف، وهو ما قرب من البحر.

والحجاز معناه من : "حجز بعيرة، يحجزه، حجازا"، لضرب من الشد.

وكذلك الحبل يقال له: حجاز، يشد به البعير إلى رسغه كالقيد له. ويكون الحجاز سمي بذلك لأنه احتجز بالجبال. ويقال احتجزت المرأة: إذا شدت ثيابها على وسطها واتزرت، وهي الحجزة. والحجرة خطا، وهو من كلام العامة(8) .

[واسم] البحرين(4) من "بحرت أذن الشاة تبحيرا": شققتها. وبحرتها أيضا، (1) مأخوذ من العراق: سقطت من ه (2) الزاهر 112/2، ولسان العرب، مادة (عرق) . وعراق القربة : سيور تعلق عليها، وتحمل منها.

(3) الزاهر 112/2.

(4) شهر : سقطت من ل، وهي في ب وم وأخواتها وه ولسان العرب.

(5) الزاهر 112/2، نقلا عن قطرب.

(6) في م وأخواتها وه: وأهل العراق.

(7) لسان العرب، مادة (عرق).

(8) الزاهر 116/2.

(9) (اسم) زيادة منا ، وفي جميع الأصول : والبحرين 359

مخ ۳۶۲