الزينة
الزينة
============================================================
استدار من الرمل، ويكون من قولهم : وقع في كوفان، أي في شر. قال الشاعر: الوافر] فما أضحي ولا أمسيت إلا أراني منكم في كوفان(1) أي(12) في مكروه وشر وشدة.
ويقال: كفت من جلده، أكيف، كيفا، إذا قطعته. وأعطيته كيفة، أي قطعة(3). ويجوز أن تكون الكوفة من ذلك.
وأما اليمامة فتكون "فعالة"، من اليميمة . واليمامة هو طائر. قال أبو النجم: [الرجز] تجاوبا هذهدة ويميمة ينتصبان رأسه وشجعمه وقال الفضل بن العباس بن أبي لهب: [الخفيف] فأميم مقلد وأثاف كاليمامات فوق أروق بال وتكون اليمامة أيضا "فعالة" من الأمام، فقلبت الهمزة إلى الياء. قال الشاعر، أدخل الياء في الأمام: [الطويل] فقل داعيا لبيك واسمع أمامتي(3) وأحسن قراي إن كبرت ومطعمي أراد: أمامي، فأنث. وهو قريب من ذلك المعنى. وهو كما قالوا: يا ولدتي، يريدون: يا ولدي، وأنت أهلة لذلك، يريدون: أهل لذلك. ويروى عن بعضهم: ما ذاك؟ قال: هي غلامة، يريد: غلاما . وهو كثير.
(1) البيت في غريب الحديث للخطابي 189/2، والزاهر 114/2، ونور القبس ص 233، واللسان، مادة (كوف) . وكوفان : كوفان، وكوفان، وكوفان.
(2) من هنا تستأنف مخطوطة ب.
(3) ترد في جميع الأصول: (كفت، أكفت، كفتا وكفتة) . وهو خطأ . وقد نقلت ما ذكره ابن الأنباري في الزاهر 114/2، يقال: كفت، أكيف، كيفا ، وكيفة . فتكون (الكوفة) معدولة عن (الكيفة) . والكيفة هي القطعة.
(4) لم أجده في ديوان أبي النجم . والشجعم: العنق، والشديد الغليظ، وهو من نعت الحيات.
(5) لم أجده في شعر الفضل بن العباس اللهبي.
(6) هكذا في م وأخواتها وب وه والزاهر، وفي ه: يمامتي . والمؤلف يشير إلى دخول الياء في الكلمة.
(7) الزاهر 115/2، ولسان العرب 15/ 457، مادة (يمم) بلا نسبة .
358
مخ ۳۶۱