508

============================================================

يرالوسيلني الجزءالأول - فحقيق الجزءالخاص بالوسياني ما ترشدون به.

ش87/2: ولقد بلغي عن أبي عبيدة عبد الحميد الجناوفي(1) قال لأهل الجبل: والله لقد تركتكم على الواضحة النيرة تقود الضلال(2)، وما بيني وبين رسول الله إلا ثلاثة رجال ولم أرهم.

و في بعض الروايات(3) عن أبي خليل(4) وهو صاحب هذا الكلام.

ش88/2؛ وقال النفوسي(5): نحن أصحاب آثار لو سلكوا بنا على جدار لسلكناه، فكيف يقول ذلك؟ بل قد سلكوا بنا على ظبات ال المرهفات فسلكناه، فخل الجدار(1) والخيار(8) في مرضاة الجبار القهار ش89/2: وبلغني عن عبد الله بن يزيد النكاري(9) قال: إن ما غلبنا (1) آ، ب، ج، غ2، م : (أبي عبيدة الجناوني عبد الحميد" .

ايو عبيدة عبد الحميد الجناوني (ت بعد: 211ه/826م) : عمل واليا جبل نفوسة في عهد الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم (171-208ه/787-4823)، وذلك بعد أبي الحسن أوب بن العباس. أيو زكرياء: السيرة، ص124 -135. البغطوري: سير أهل نفوسة، 34، 55. الدرجيي: طبقات، 471-70/1 205-191/2.

(2) ب، ج، م: "الضال".

(3) س: "الرواية".

(4) أبو خليل صال الدركلي: مرت ترجمته في هامش فقرة: ن1/3.

(5) ب: "للنفوسي" .

(6) أم غ2 : "طيات). م: "ضبات)" . الظبة: حد السيف، والجمع: ظبات. ابن منظورة لسان العرب، .22/15 (7) غ2: "الخدار".

(8) أ، ب، ج، 24، م: - "والخيار") .

(9) هو عبد الله بن يزيد الفزاري، مرت ترجمته في هامش فقرة: ر2/1.

مخ ۵۰۷