القواعد
القواعد
============================================================
القاعدة الثانية والعشرون بعد المغتين قاعدة: الأصل آن زيادة اللفظ لزيادة المعنى، فإذا نيادة اللفظ لزيادة المعنى روى ذكرا تارة بزيادة، وتارة بدونها، ترجح ما بالزيادة، وجاز الاخر: فيترجح " ولك الحمد"، وهو رواية ابن القاسم على "لك)، وهو رواية ابن وهب(1)، كأنه قال : رينا منك القبول ولك الحمد عليه وكذلك "وعليكم السلام) على (( عليكم)، كآنه قال : علينا وعليكم، فاثنى على ربه مثنى (2)، وسلم على نفسه مع آخيه، لاسيما وقد استحب في الدعاء آن يبدا الداعى يتفسه القاعدة الثالثة والعشرون بعد المثتين قاعدة : قال المازري : تقدير خوارق العادات للوان(ق العادات ليس ليس من دأب الفقهاء(2)، آي من عاداتهم لما فيه من من دأب الفقهاء تضييع الزمان بما لايعنى آو غيره.
(1) انظر: المنتقى، 164/1؛ الفواكه الدواني، 209/1؛ المختصر الفقهى، (لوحة ب (2) مثتى " ليست في (س) (3) بتاء الفقه على فرضيات من خوارق العادات هو ضياع للوقت ، والجهد وهذا ما تعلق به كثير من الفقهاء المتأخرين، فاشتغلوا به، وانصرفوا عن ما يجب أن يصرفوا الوقت ، والجهد فيه . وهذه قاعدة من جملة مجوعة من القواعد التي يوجه بها المقري تقده لما جرى عليه عمل بعض المؤلفين من الفقهاء.
مخ ۴۶۵