نصيريات
المسائل الناصريات
پوهندوی
مركز البحوث والدراسات العلمية
خپرندوی
رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية مديرية الترجمة والنشر
د ایډیشن شمېره
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۷ ه.ق
د خپرونکي ځای
طهران
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
المسائل الناصريات
پوهندوی
مركز البحوث والدراسات العلمية
خپرندوی
رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية مديرية الترجمة والنشر
د ایډیشن شمېره
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۷ ه.ق
د خپرونکي ځای
طهران
ويجوز حمله أيضا على أنه كان يدعو على أقوام بأعيانهم ثم ترك ذلك (1)، على أن أنسا روى عنه أنه عليه السلام قنت فثبت، والمثبت أولى.
المسألة الثالثة والتسعون:
" من أحدث في صلاته (2) أو سبقه الحدث بطلت صلاته (*) ".
هذا صحيح وإليه يذهب أصحابنا، وهو مذهب الشافعي في قوله الجديد (3).
وقال في القديم: تبطل الطهارة ولا تبطل الصلاة فيبني عليها، وهو قول مالك، وأبي حنيفة (4).
وقال المحصلون من أصحاب أبي حنيفة: إن القياس عندهم ألا يبني على صلاته، لأن انصرافه من الصلاة ومشيه وغسله الأعضاء أفعال تنافي الصلاة، فتركوا القياس للأثر (5).
دليلنا على صحة ما ذهبنا إليه بعد الاجماع المتكرر: أن الصلاة في الذمة بيقين، فلا تسقط عنها إلا بيقين، وقد علمنا أن الحدث إذا سبقه ولم يعد الوضوء والصلاة،
مخ ۲۳۲
د ۱ څخه ۳۶۹ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ