416

============================================================

وأما القول في: إن الهيولى والصورة هما روح للحركة والسكون، وإن الحركة والسكون كالجسم لهما، وإن الهيولى الأولى هي الحركة الوهمية في المتحركات، وإن الهيولى على الجملة ثسلاث.

(38-37 وأما القول في: إن العالم مواليده على أربعة أقسام: من الأجسام المذابة، وغير المذابة، والنامية، والحسية. وإن البشر كذلك على أربعة مراتب: جسمة، ونموة، وحسه، وثطقه. وإن الجسم بازاء المنعقد، والتامي بازاء المذاب، والحس بإزاء النامي، والناطق بإزاء الحيوان. (40) وأما القول في: إن القضاء على السابق والقدر على التالي. (45) وأما القول في الشرائع وما جرى الرسم به في ذلك الكتاب [المحصول]، ووقع الغلط فيسه: أن أول النطقاء لم تكن له شريعة ... إن أول النطقاء من أولي العزم ... إن أولي العزم، هم سبعة، وأن صاحب الدور السابع هو من أولي العزم. (56) ولا يجوز أن يقال: إنه لم يكن في ذلك الدور [دور آدم، أول النطفاء] تنزيل ولا شريعة. (67) وأما القول في: إن أول النطقاء دعا إلى التوحيد دون العمل. (79) وأما القول في: إن آدم دعا إلى نفسه، وإلى من بعده من البدء إلى النهاية، شرحا ورمزا على مثال تركيب العالم. فإن الرمز لا يكون إلا بالظاهر، وهو الذي يسمى الشريعة ... إن آدم نسصب بابه شيئا، ومؤديا عنه إلى أهل زمانه. فكانت دعوثه على ضربين: إلى عمل معلول بعلم، وإلى علم من وراء ذلك العمل. والعمل منسزلته الإبتداء، والعلم منزلته الإنتهاء. فإن من كان قبوله لأمر آدم وفهيه، من جهة بابه شيئا [شيثي]، واستفادته منه من العلم المستحن في الأعمال، كان مسلما بآدم لقبوله من الحدود الآتية من بعده. (83-82) وأما القول في: إن الخامس [الناطق الخامس يعني عيسى) يشبه السابع [الناطق السابع]، لأنه غساب ورفع إلى السماء، ثم يعود كما أن السابع [محمد بن إسماعيل غاب ثم يعود. (243) 419

مخ ۴۱۶