الجامع
الجامع
============================================================
سودة الأنبياء 1- قال الرماني: وإتا امر اللايكة بالجود اقتتضى ام من تونهم داخل معهم كما أنه إذا امر الكيراء بالقيام للامير اتتض ان الصغار الندن قد دخلوا هم ب وقال الرماني إنا جحماز ان تعمل (إن) في ران) بقصل، دلم جز من قير قصل كراهية التمقيد يمداخلة المماتي المتقاربة قأما المتياعدة فلا يقع بالاتصال نيها تعفيد، لآنها مابتة مع الاتصبال لالفاقلها، فلدلك جاز إن لك ان لا تظمؤا نيها ولم يجز ان انك لا تظمؤ لأنه بغير فصل (4 181 - قوله تعالى: ( فأتخلا منها قبدت لهما حؤة تهما وطعبفا تخيفان علييما من ورفي آلجية زعصى ة ادم ريه ففوى ثم اختبه ريلا فتاب عليه زقذى قال افبطا بنها خبيعا بعضكم لنقض غده قاما نا ننشكم متى عدى فمن اتبغ هداين فلا تصل دلا يشق ومن أغرض عن ذكرى فان لهه مييشة ضنكا ونحشره مؤد القيمة أقمى قال رن لر خشرتنى اعمن وند كث بممرا وقال الرماتي: لما حلف ايل هما لم بقلا مه ولم بصدتاه ولكن فعلا ذلك لغلبة شهوتهما كما يقول القاوي للانسان: إزن يهذه المرأق قإنك إن احدت لم خد فلا بصدقه ويرني بها لشهرته21 ووذ الأبيبا، (1) - توله تعالى: { أر اتخذوا مالهة من الأزضي هم يسبردن لو كان فهما الله إلا الله لفسدتا فشتحن الله رت العرزش غشا ييفون ) الطوي: التيان 215/7 (2) )الطرسي: للثبيان ج214/7.
(3) طوسي: الايان ج212/2.
مخ ۴۳۷