413

[ 7] قوله: والعورة من السرة إلى الركبة... الخ، العورة: خلل في الشعر وغيره، وما يتوقع منه ضرر، وعور المكان: صار ذا عورة، ومنه قوله تعالى: ] إن بيوتنا عورة [ أي خالية يتوقع الفساد فيها، ولذلك سميت السوءتان عروة، لأن كشفها يوجب خللا في حرمة مكشوفهما، والمرأة عروة لأنها يتوقع من رؤيتها، وسماع كلامها خلل في الدين والعرض؛ وفي الشرع: ما يجب ستره.

[8] متفق عليه، واللفظ لأحمد.

[9] رواه أبو داود.

[10] قوله المذي... فيه ثلاث لغات: إسكان الذال، وثانيها كسرها مع تشديد الياء، وثالثها كسرها مع تخفيف الياء.

[11] قوله والودي... بإسكان الدال المهملة وتخفيف الياء، وقيل: بتشديد الياء، وقيل: بالمعجمة، وهما شاذان. انتهى ( دميري ).

[12] تقدم ذكره.

[13] تقدم ذكره.

[14] سورة المدثر: 4.

[15] سورة الأعراف: 31.

[16] سورة النحل: 80.

[17] أخرجه ابن حبان، والحاكم، والبيهقي من طريق ابن عباس.

[18] رواه الطبراني.

[19] سورة طه: 12.

[20] قوله: بالحرير... الخ، احترز به عما إذا كان حاملا له في جيبه.

[21] رواه أحمد والترمذي والنسائي.

[22] متفق عليه.

[23] متفق عليه.

[24] رواه أحمد.

[25] متفق عليه.

[26] سورة الأعراف: 31.

[27] سورة النخل: 80.

[28] متفق عليه.

[29] التوبة : 28.

[30] تقدم ذكره.

[31] تقدم ذكره.

[32] قوله: وقال بعض: تجوز الصلاة بالثوب... الخ، ما حكاه عن بعض هو المعتمد في الديوان، بل لم يحك فيه خلافا.

[33] قوله: ولا يجوز للرجل أن يصلي بثوب المرأة... الخ، انظر هل إذا صلى كذلك تنعقد صلاته وتكون تامة؟ قلت: صريح كلام ديوان الأشياخ أن صلاته كذلك صحيحة، ونصه: ولا يصلي بثوب المرأة إذا كان يشتغل قلبه من أجل ريحها، وإن صلى كذلك فصلاته تامة.

[34] رواه أبو داود والترمذي.

[35] سورة النور: 31.

[36] رواه الخمسة إلا النسائي.

[37] رواه أبو داود، وأخرجه الحاكم.

[38] تقدم ذكره.

مخ ۴۱۵