غارات
الغارات
ایډیټر
جلال الدين المحدث
[ فيمن انتقص عليا (ع) وعاداه (1) ] منهم عمرو بن العاص [ قال: بلغ عليا عليه السلام أن ابن العاص (2) ] ينتقصه عند أهل الشام فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا عجبا (3) لا ينقضي لابن النابغة (4) يزعم لاهل الشام
---
عن مفارقة مكة وقال له: أقم، فان رأيت منهم القتال وبك قوة فاعمل برأيك، والا فالمسير عنها أمامك، فأقام، وقدم الشاميون فلم يعرضوا لقتال أحد، وأرسل قثم إلى أمير المؤمنين يخبره، فسير جيشا فيهم الريان بن ضمرة بن هوذة بن على الحنفي وأبو الطفيل أول ذى الحجة وكان قدوم ابن شجرة قبل التروية بيومين فنادى في الناس: أنتم آمنون الامن قاتلنا ونازعنا، واستدعى أبا سعيد الخدرى وقال له: انى لا اريد الالحاد في الحرم ولو شئت لفعلت لما فيه أميركم من الضعف فقل له: يعتزل الصلوة بالناس وأعتزلها أنا ويختار الناس رجلا يصلى بهم، فقال أبو سعيد لقثم ذلك فاعتزل الصلوة واختار الناس شيبة بن عثمان فصلى بهم وحج بهم، فلما قضى الناس حجهم رجع يزيد إلى الشام وأقبل خيل على (ع) فاخبروا بعود أهل الشام فتبعوهم وعليهم معقل بن قيس فأدركوهم وقد رحلوا عن وادى القرى فظفروا بنفر منهم فأخذوهم اسارى وأخذوا ما معهم ورجعوا بهم إلى أمير المؤمنين، ففادي بهم اسارى كانت له عند معاوية). وأما الطبري فنقلها في حوادث السنة المشار إليها ملخصة وذكر اختلاف الروايات فيها فمن أرادها فليراجع (ج 6، ص 79 من الطبعة الاولى بمصر).
---
1 - هذا العنوان منا، أضفناه لاقتضاء المقام اياه وقد مر (في ص 511، س 17) أن هنا في الاصل سقطا. 2 - ما بين المعقوفتين كان ساقطا من النسخة أيضا فألحقناه بالمتن لتصريح المجلسي (ره) بنقله كذلك عن الغارات كما يأتي الاشارة إلى موضعه في آخر الحديث. 3 - في البحار: (يا عجبا عجبا). 4 - قال المجلسي (ره) في بيانه لهذه الفقرة: (نبغ الشئ = ظهر قال بعض (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)
--- [ 514 ]
مخ ۵۱۳