غارات
الغارات
ایډیټر
جلال الدين المحدث
يوم تختبر 1 أحوالهم، فالزم عملك وأقبل على خراجك فانك كما ذكرت في طاعتك ونصيحتك، والسلام. قال 2: وكتب على عليه السلام إلى زياد بن خصفة:
---
" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " في تفسيرها: " أسمع بهم وأبصر صيغتا تعجب بمعنى ما أسمعهم أبصرهم، صموا عن سماع الحق واعموا عن ابصاره أي اعجب منهم يا مخاطب في سمعهم وابصارهم في الاخرة بعد أن كانوا في الدنيا صما وعميا " وقال أبو البقاء في تفسير " التبيان في اعراب القران " في تفسير الاية: " قوله تعالى: أسمع بهم وأبصر، لفظه لفظ الامر ومعناه التعجب، و" بهم " في موضع رفع كقولك: أحسن بزيد أي أحسن زيد، وحكى غير الزجاج أنه أمر حقيقة والجار والمجرور نصب، والفاعل مضمر، فهو ضمير المتكلم كأن المتكلم يقول لنفسه: أوقع بهم سمعا أو مدحا " ونظير هذه الاية آية اخرى وهى قوله تعالى: " له غيب السماوات والارض أبصر به وأسمع، الاية (آية 26 سورة الكهف) " ففى الصحاح للجوهري: " قوله عزوجل: أبصر به وأسمع أي ما أبصره وأسمعه على التعجب " وفى تفسير الجلالين: " أبصر به وأسمع أي بالله وهما صيغتا تعجب بمعنى ما أبصره وما أسمعه، وهما على جهة المجاز، والمراد أنه تعالى لا يغيب عن بصره وسمعه شئ " وفى - التبيان لابي البقاء: " أبصر به وأسمع الهاء تعود على الله، وموضعها رفع، لان التقدير أبصر الله، والباء زائدة وهكذا في فعل التعجب الذى هو على لفظ الامر، وقال بعضهم: الفاعل مضمر والتقدير أوقع أيها المخاطب ابصارا بأمر الكهف فهو أمر حقيقة " وقال البيضاوى في أنوار التنزيل: " أبصر به وأسمع ذكر بصيغة التعجب للدلالة على أن أمره في الادراك خارج عما عليه ادراك السامعين والمبصرين إذ لا يحجبه شئ ولا يتفاوت دونه لطيف وكثيف، وصغير وكبير، وخفى وجلى، والهاء يعود إلى الله ومحله الرفع على الفاعلية، والباء مزيدة عند سيبويه، وكان أصله أبصر أي صار ذا بصر ثم نقل إلى صيغة الامر بمعنى الانشاء فبرز الضمير لعدم لياق الصيغة له، أو لزيادة الباء كما في قوله: وكفى به، والنصب على المفعولية عند الاخفش، والفاعل ضمير المأمور وهو كل أحد، والباء مزيدة ان كانت الهمزة للتعدية، ومعدية ان كانت للصيرورة ".
---
1 - في الطبري: " تخبر " وفى شرح النهج والبحار : " تحشر ". 2 - في الطبري: " قال أبو مخنف: وحدثني أبو الصلت الاعور التيمى عن أبى سعيد " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "
--- [ 342 ]
مخ ۳۴۱