غارات
الغارات
ایډیټر
جلال الدين المحدث
أسفل الفرات قد أسلم وصلى يقال له: زاذان فروخ أقبل من قبل إخوان له 1 [ بناحية نفر 2 ] فلقوه 3 فقالوا له: أمسلم أنت أم كافر ؟ - قال: بل مسلم، قالوا: ما قولك في على بن أبى طالب ؟ - قال: قولى فيه خير أقول: انه أمير المؤمنين ووصى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسيد البشر، فقالوا له: كفرت يا عدو الله ثم حملت عليه عصابة منهم فقطعوه بأسيافهم وأخذوا 4 معه رجلا من أهل الذمة يهوديا فقالوا له: ما دينك ؟ - قال: يهودى، فقالوا: خلوا سبيل هذا، لا سبيل لكم عليه، فأقبل الينا ذلك الذمي فأخبرنا هذا الخبر وقد سألت عنهم فلم يخبرني عنهم أحد بشئ فليكتب إلى أمير - المؤمنين فيهم برأيه أنتهى إليه، والسلام. فكتب إليه على عليه السلام، أما بعد فقد فهمت كتابك وما ذكرت من أمر العصابة التى مرت بعملك فقتلت المرء 5 المسلم وأمن عندهم المخالف المشرك 6 وان اولئك قوم استهواهم الشيطان فضلوا [ وكانوا 7 ] كالذين حسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا 8 فأسمع بهم وأبصر 9
---
1 - في شرح النهج: " أخوال له " وفى الطبري: " أخواله ". 2 - في الاصل فقط. 3 - في الطبري: " فعرضوا له ". 4 - في الطبري: " ووجدوا ". 5 - في غير الاصل: " البر ". 6 - في الطبري: " الكافر ". 7 - في الطبري فقط. 8 - مأخوذ من قول الله تعالى: " وحسبوا أن لا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون " (آية 71 سورة المائدة). 9 - قال الله تعالى: " أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين " (آية 38 سورة مريم) ففى مجمع البحربن للطريحي: " قوله تعالى: أسمع بهم وأبصر أي ما أسمعهم وأبصرهم ". وقال السيوطي في تفسيره " الجلالين " " بقية الحاشية في الصفحة الاتية " (*)
--- [ 341 ]
مخ ۳۴۰